عدونا من يريد إذلال الجنوب العربي وإعادته إلى باب اليمن من جديد

وسط الصراعات السياسية والعسكرية التي تعصف باليمن والجنوب العربي ، يتساءل الكثيرون عن هوية العدو الحقيقي للجنوب العربي.
إن العدو ليس بالضرورة يمنيا، بل هو كل من يسعى إلى إذلال الجنوب العربي وإعادته إلى “باب اليمن” من جديد تحت وطأة الفكر الزيدي الأثني عشري، سواء كان هذا العدو جنوبيًا أو يمنيا.
التهديدات الحقيقية:
تأتي التهديدات ضد الجنوب العربي من عدة جهات، تتنوع بين القوى الداخلية والخارجية التي تتبنى أجندات تهدف إلى الهيمنة والسيطرة.
الفكرة الزيدية الاثني عشرية التي يحاول البعض فرضها على الجنوب العربي هي جزء من هذه الأجندات التي تسعى إلى إخضاع الجنوب وإعادة فرض السيطرة عليه.
الأعداء الداخليون والخارجيون:
الأعداء الداخليون: هناك عناصر داخلية، سواء كانت تنتمي للجنوب أو لليمن الشقيق ، تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية والسياسية على حساب مصالح الجنوب العربي.
هؤلاء الأفراد يستخدمون نفوذهم وسلطتهم لإبقاء الجنوب في حالة من الضعف والانقسام، ويعملون على تنفيذ أجندات خارجية تهدف إلى إبقاء الجنوب تحت السيطرة.
الأعداء الخارجيون: هناك قوى خارجية بما في ذلك بعض الفصائل السياسية والدينية، التي تسعى لفرض هيمنتها على الجنوب العربي باستخدام الأيديولوجيات الدينية والسياسية المتطرفة.
هذه القوى لا تتورع عن استخدام العنف والتطرف لتحقيق أهدافها.
الدعوة للوحدة والمواجهة:
لمواجهة هذه التهديدات، يجب على الجنوبيين توحيد صفوفهم والعمل بشكل مشترك لحماية مصالحهم وهويتهم.
ينبغي التركيز على:-
تعزيز الوعي:
توعية المواطنين حول هوية العدو الحقيقي وأهدافه الخبيثة، وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني والمصلحة العامة.
تعزيز الوحدة الجنوبية:
يجب على القوى السياسية الجنوبية التوحد ونبذ الخلافات الداخلية لمواجهة التحديات المشتركة، والعمل على بناء مستقبل آمن ومستقر للجنوب.
التعاون الإقليمي والدولي:
السعي للحصول على دعم إقليمي ودولي لحماية الجنوب العربي من التهديدات الداخلية والخارجية، والعمل على تعزيز العلاقات مع الدول والمنظمات الداعمة لقضية الجنوب.
الختام:
إن العدو الحقيقي للجنوب ليس يمنيا أو جنوبيًا بحد ذاته، بل هو كل من يسعى إلى إذلال الجنوب العربي وإبقائه تحت وطأة السيطرة والهيمنة.
يجب على الجنوبيين التركيز على توحيد صفوفهم والعمل بشكل مشترك لمواجهة هذه التهديدات، والحفاظ على حقوقهم وحريتهم.
فقط من خلال الوحدة والتعاون يمكن للجنوب العربي تحقيق الاستقرار والتقدم المنشود.
الناشط الحقوقي. أسعد أبو الخطاب.
