منظمة دولية توثق الانتكاهات والأعمال الإجرامية ودعم الارهاب التي ارتكبها وزير الداخلية السابق أحمد الميسري

أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا حول الانتكاهات والعمليات الاجرامية التي ارتكبها وزير الداخلية اليمني السابق أحمد بن أحمد الميسري منها تعذيب المعتقلين ، ودعم الارهاب ، واختطاف النشطاء السياسيين والمدنيين ، وتهريب المخدرات ، وتدريب فرق الاغتيالات.
وقالت المنظمات بأن هناك ادلة وملفات تثبت تورط وزير الداخلية بما ذكر سابقا.
وقالت المنظمة، في تقرير بشأن حقوق الإنسان في اليمن إن انخراط عناصر أرهابية وترقيتهم الى ضباط وعناصر في الشرطة وقطاع الأمن الوطني في عهد وزير الداخلية أحمد الميسري ومعاونيه يقومون بتعذيب المعتقلين السياسيين بشكل روتيني وبأساليب تشمل الضرب والصعق بالكهرباء وأحيانا الاغتصاب.
وفي التقرير قال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة جو ستورك ان “نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية اليمني أستقطب قيادات إرهابية وعناصر أرهابية في صفوف قطاع الأمن وأستخدمهم في تنفيذ عمليات أرهابية وأعمال تخريبية في مناطق يمنية للتخلص من معارضين وخصومه السياسيين.
وأضاف ولم يترك الإفلات من العقاب على التعذيب المنهجي أي أمل للمواطنين في تحقيق العدالة.
وذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش بأن الحارس الشخصي لوزير الداخلية اليمني الخضر جديب قيادي في تنظيم القاعدة ومطلوب دوليا.
وقالت : إن تقريرها المؤلف من 52 صفحة يوثق كيف أستخدم وزير الداخلية سلطتة لا سيما عناصر وضباط الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية في تعذيب وتنفيذ عمليات أرهابية من ضمنها استهدأف قاعدة العند ومعسكر الجلاء في البريقة.
وتقول هيومن رايتس ووتش إنها أجرت مقابلات مع معتقلين سابقين وأسر معتقلين آخرين قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب ، كما أجريت مقابلات مع عناصر أرهابية القي القبض عليها أكدوا دعم وتدريب وزير الداخلية لهم.
وأشارت إلى أنها التقت أيضا بمحاميي الدفاع عن هؤلاء وحقوقيين يمنيين كما راجعت عشرات التقارير والادلة التي أصدرتها المنظمات الحقوقية ووسائل إعلام يمنية.
