رحل الظالمون وبقي شعب الجنوب ثابت الأقدام على أرضه

رحل من أشبع العالم دجلا صحيا ونهب الجنوب برا وبحرا بل وجوا بالمليارات أنه زنداني الإحتلال اليمني وكيل شركات أسماك عالمية منحها الظالم إياه سواحل وبحار الجنوب ، البحر العربي ، وخليج عدن ، وجرف الأخضر واليابس ، الله الله كم ظلموا شعب الجنوب ، قتلوا أعز الشباب ونكلوا بشعب ، ونهبوا ثرواته.
الله المنتقم الجبار ، أنظروا حكمة الله في خلقه كيف غادروا الدنيا يجرون اذيال الخزي والعار مثقلين باوزار الظلم من زعيمهم إلى شيخ مشايخ قبائلهم الكرتونية إلى مفتي ديارهم صاحب نظرية الإخوان فريند وحروب القاعدة وشركات الوهم.
الله سيقاضيهم أما شعب الجنوب ثابته أقدامه على أرضه مهما كانت التضحيات.
وإذا شعب الجنوب يوما أراد الحياة
فلأبد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر.
ومن لا يحب صعود الجبال يعيش أبد الدهر بين الحفر.
رحم الله أبو القاسم الشابي مع إضافة اسم الجنوب القضية.
بقلم د. صلاح سالم أحمد.
