قواتنا المسلحة .. القلعة الحصينة لكل أبناء الجنوب

كتب/ أبو مرسال الدهمسي
ستظل قواتنا المسلحة الجنوبية ودورها القوي المنيع في حماية كل الثغور والأرض والإنسان والتصدي لتلك المليشيات ومكافحة وتتبع اجتثاث شافة الإرهاب ، وكسر أحلام كل الغزاة المعتدين على الجنوب . محفور في قلوبنا جميعا أبناء شعب الجنوب والأمن والأمان والاستقرار والحرية والكرامة في عاصمتنا الحبيبة عدن وفي محافظتنا أبين ومحافظات الجنوب الاخرى الذي نشهده بفضل تضحيات ودماء شهداء الجنوب وأبطال قواتنا مهما حاولوا الاعداء من حوثية واخوانية وإرهاب والمتربصين معهم جحودها ، او حجب تلك الانتصارات والملاحم البطولية الساحقة سيفشلوا وبالتأكيد اوجعتهم وكانت هذه القوة السد المنيع أمام محاولات الاعداء. والتضحية لأجل الجنوب. لقد سجل بذلك أبطالنا في الجنوب اروع الأمثلة للعالم أجمع في دورهم التاريخي والقيام بواجبهم بشرف وإخلاص وتفان واستبسال وشجاعة، هي فعلاً القلعة الحصينة .!
ستظل قواتنا المسلحة الجنوبية بكافة تشكيلاتها الأمنية والعسكرية ومقاومتنا الباسلة وقوات عمالقة الجنوب هي القلعة الحصينة لكل أبناء الوطن الجنوبي
فالجنوب وشعبه وقضيته محروسة بسيف حماة وطنا الأبطال البواسل من قواتنا المسلحة التي استطاعت تحقيق كثير من تطلعات شعب الجنوب ، وتذليل كافة الصعاب والتحديات، وتسطير الانتصارات العظيمة في مختلف الميادين والمعارك لا سيما في مكافحة الإرهاب وردع مليشيا الحوثي وإيران وكسر أطماعهم والتصدي لهم في جميع الجبهات الجنوبية المفتوحة ضد العدو .
لقد دافع الجنوب واسوده الشرفاء الأحرار عن ارض الجنوب الطاهرة دفاع الأبطال المخلصين منذ حرب صيف ١٩٩٤م ، دفاع الأبطال من قواتنا ومقاومتنا الجنوبية في الغزو الثاني عام ٢٠١٥م والذي تم تحرير فيها عاصمتنا الأبدية وجنوبنا الحبيب ، ولا زالت هذه المعارك المقدسة والوفاء لأبناء شعبنا الجنوبي وتقديم قوافل من الشهداء لأجل ذلك، وهاهي اليوم جبهات الضالع وكرش وجبهة ثره وأسوار ووديان وسهول المنطقة الوسطى وأودية عومران وغيرها تشهد على ذلك ومواصلة الكفاح والدفاع عن الأرض والعرض والدين في كل جبهات القتال ومواقع وساحات الكرامة في كل ربوع الجنوب، تذكرنا بطولات البواسل الأحرار من قادة وضباط وجنود قواتنا المسلحة بأنهم عزنا والقلعة الحصينة والدرع والسيف البتار ضد العدو وخفافيش الظلام الإرهابيون ، أثبت جيشنا الجنوبي أنهم الصمام الأمان لكافة أبناء شعبنا وحماية أرضنا الجنوبية وتطهير ماتبقى منها وهذه تطلعاتنا جميعاً .!
وأن ذلك للتعريف للجميع بالثمن المكلف بالدم مقابل النصر ، وما يتعرض له الجنوب وعقيدته الراسخة والوفاء دائما في المعارك المصيرية والانتصار العظيم الذي حققته قواتنا للمشروع العربي، وبتحرير ما تبقى واستعادة الجنوب سيساعد كثيراً في الإسهام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عامة والأمن القومي
إن الحروب اليوم التي يتعرض لها الجنوب وتكالبت ضد شعبه وقيادته وقواته البطله من حروب عسكرية وخدمية واقتصادية وسياسية وحروب نفسية وعبث في كل المجالات ، ومن عدوان غاشم وأحقاد وسموم قوى الاحتلال اليمني التي تحاول تعيد احتلالها والنيل من الجنوب وهويته ولكن كل ذلك لن يمر ولن ينالوا أحلامهم لإخضاع شعب الجنوب ورجال صدقوا الله والوطن والشهداء وهيهات هيهات لهم من رهانهم الخاسر سيفشل وثقتنا دائما بالحق والثبات على الأرض والمبدأ والعقيدة والحق وأصحابه دائما هم المنتصرون ، ونقول لهم بأنها قد أصبحت لدينا اليوم قوات شامخة نواه تمخضت من مقاومتنا الجنوبية وقد سجلت رقماً صعباً وستكون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الجنوب وأرضه الطاهرة وشعبه الحر
سنمضي على طريق شهداء الجنوب وكل دماء أبطال قواتنا الطاهرة الذين سقطوا في سبيل الدفاع عن أرض الجنوب وشعبه، وقضيته والسير خلف قيادتنا السياسية على هذا النهج الثابت درب شهدائنا في نضالهم والكفاح والتلاحم حتى استعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة.
فالعهد العهد وعهد الرجال للرجال ونقول لهم في الأخير
*#جيشنا_الجنوبي_عزتنا*
_*✍????#محبكم_أبومرسال_الدهمسي*_
