حكاية مكان: نبذة مختصرة عن الوحدة الصحية بميفع (الحلقة الثانية عشر)

كان أهالي ميفع قديما يعتمدون يستخدمون الأشجار والاعشاب أو الكي بالنار في علاج مرضاهم ،عن طريق بعض الأشخاص الذين كانوا يمارسون مهنة الطب والعلاج باستخدام الأعشاب والكي، وبرزت كثير من الشخصيات المحلية التي كانت تمتلك خبرة كبيرة في علاج بعض الأمراض التي كانت موجودة في تلك الفترة كالسل والصدر والحميات في تلك الفترة سنتحدث عنها في حلقات أخرى بالتفصيل .
وكان أول لظهور التداوي بالطب الحديث في ميفع في عا 1956م وذلك بفتح غرفة في سكن الإنجليز كانت تمارس فيها مهنة طب الأهالي تحت إشرافهم وظل الحال كذلك حتى أواخر الخمسينات تم وضع حجر الأساس لبناء الوحدة الصحية بمنطقة السفال ،وهي أول وحدة صحية في المنطقة والتي افتتحت في عام 1960م أمام فرحة كبيرة من الأهالي الذين احتفلوا بتلك المنجز بطريقتهم الخاصة ،وتقع الوحدة الصحية في قلب مدينة السفال بالقرب من السوق العام .
تم ترميمها أكثر من مرة ففي أواخر التسعينات أجري لها أول عملية ترميم من قبل منظمة ألمانية ،واضيفت لها ملحقات اخرى، وفي عام 2020م تم ترميمها
للمرة الثانية منذ ذلك الحين وهي تؤدي دورها الريادي لاستقبال المرضى من ابناء المنطقة .
وتعد هذه الوحدة أحد أهم المباني التاريخية بالمنطقة ،ومايميزها أنها بنيت على الطراز الهندي ،وينبغي على الجهات المعنية أن تحافظ عليه من الهدم الكلي لانه أحد اهم المعالم الصحية القديمة في المنطقة .
