رحلتي مع ملتقى الساحل الرياضي بمديرية رضوم …!!

بقلم – خالد باعتوان أبا ” سلمان ” .
للعمر محطات وللحياة قصص وحكايات وروايات ، والإنسان مراحل ومحطات استثنائية يقف عندها ، وتظل راسخة في الأذهان ، مهما عصفت بالإنسان من عوامل الحياة والعيش ، وعوامل وظروف التعرية الحياتية ، تظل هناك لحظات وتجارب ومحطات فريدة واستثنائية في العمر وفي المجال الحياتي .
كان لي شرف خوض تجربة ونموذج ورحلة وقصة ومحطة فريدة واستثنائية في تاريخ ” عمري ” مع ملتقى الساحل الرياضي بمديرية رضوم في محافظة شبوة .
في تلك المرحلة الفريدة والاستثنائية في ” حياتي ” رأيت وشاهدة ولملسة ” نموذج ” من النجاح الباهر والمتميز والفريد ، وسجلت في سجلات ودفاتر سجل حضوري العمري والحياتي والعملي شواهد ستظل عالقة في ذاكرتي ماحيت ، وتبقي العلامة الفارقة وشاع النور الساطع للنجاح والتفوق .
رأيت خلال محطة وتجربة عملي في ملتقى الساحل الرياضي بمديرية رضوم ( عين بامعبد ) ، طاقات وقدرات شبابية تتفجر ، وشاهدت عقول وافكار وفكر يبلور الأحلام إلى حقيقة والامنيات إلى واقع ، والتطلعات إلى إنجاز يلامس أرض الواقع الملموس .
شاهدت مشروع رياضي متكامل وفريق عمل محترف ، ورجال أوفياء وجنود مجهولين حملوا على عاتقهم ” أحلام ” الشباب ، و” تطلعات ” الأجيال القادمة ، ورسموا خارطة الطريق الرياضية في ساحل ” رضوم ” للحاضر والمستقبل الجميل المشرق للكرة الساحلية .
رأيت ذلك الرجل الطاعن في السن ، الذي الذي يملى ” شعره ” البياض ، ولكنه ممتلى بالشباب والحيوية ، والقلب والروح الذي تحتوي الجميع ، يصول ويجول ، ويرسم الخطوط العريضة لبداية المشوار .
شاهدت الربان الماهر ، والكوتش البارع الذي أحسن إختيار البحارة في مهمة الإبحار الشراعي بالسفينة نحو ميناء ورواسي النجاح الباهر والمتميز .
توقفت بمشواري قليلاً لالتقاط الأنفاس من ذلك المشوار الطويل والحافل بالعطاء والنجاح ، لا أشاهد ذلك الأستاذ والمايستروا وضباط إيقاعات وانغام موسيقى رباعية التألق والابداع والتميز ، يبدع ويمنع في الألحان لمقطوعة بلوغ الهدف والحلم الجميل .
رأيت وشاهدت عقول وافكار وفكر لخلية عمل متكاملة من الجنود المجهولين واستراتيجية ورؤية واضحة المعالم لمعانقة مستقبل الكرة الساحلية الجميل .
كل ذلك لم يكن ختام النهاية ، ونهاية رحلة البداية والمشوار الطويل الحافل والمرصع بمحطات النجاح والابهار والاعجاز ، بل كانت هناك قافلة طويلة من الجنود المجهولين الذين كانوا خارج أسوار الإدارة والقيادة في ملتقى الساحل الرياضي بمديرية رضوم ، ولكنهم قدموا الغالي والنفيس من أجل دعم ومساندة عجلة القيادة والإدارة في ملتقى الساحل الرياضي ، وكانوا ادوات بناء وتنمية وإعمار لملتقى الساحل الرياضي من خارج أسوارة .
تقدم تلك القافلة التي حملت مشعل الدعم والإسناد لملتقى الساحل الرياضي بمديرية رضوم ، من خارج القيادة والإدارة ، الفهد أبو ” أحمد ” القنبوع ، الذي كان سراج منير يضئ الملتقى من خارج القيادة والإدارة ، وأبو ” قير ” الجميل والرائع محمد قنبوع ” الشيكي ” ، وكان للمثير أبو ” عفاش ” حكاية ورواية أخرى من الدعم والإسناد لملتقى الساحل الرياضي بمديرية رضوم ، وهناك الكثير والكثير والكثير من الجنود المجهولين الذين سخروا كل غالي ونفيس من أجل ملتقى الساحل الرياضي .
رحلتي مع الملتقى فريدة ، ومشواري مع قيادة وإدارة الملتقى ” استثنائي ” ، وتجربة ومحطة العمل مع خلية ” العمل ” مع رجال الملتقى ” فريدة ” .
فاليوم أدون شهادتي ، واكتب قصتي ورحلتي ومشواري مع التجربة والمرحلة والمحطة الاستثنائية والفريدة في سجلت عمري في ملتقى الساحل الرياضي بمديرية رضوم في محافظة شبوة ، فتلك شهادة أولا ” لله ” وثانياً للتاريخ والأجيال القادمة في قادم المرحلة .
