المجلس التنسيقي التوافقي.. أي علم سيرفعه يوم الإشهار؟
السقطري عبدالكريم بن قبلان
تفضلنا فيما سبق في طرح قراءات متعددة بكل شفافية ووضوح عن المجلس التنسيقي، ووجهنا له سؤالاً واحداً لم يجد الرأي العام له جواباً حتى اليوم: كيف جمعتم المتناقضات في قالب واحد رغم اختلاف توجهاتكم السياسية والحزبية والفكرية؟ ومع هذا وذاك نقول الله يصلح الشأن، وخطوة جميلة وطيبة. لكن السؤال الذي يفرض نفسه علينا وعلى الجميع ماذا سترفعون يوم الإشهار؟ والمؤتمر المزمع إعلانه في قادم الأيام هو ساعة الصفر وساعة الحقيقة.
اليوم الشارع السقطري منقسم في توقعاته، فريق يقول سيرفعون علم اليمن، وآخر يجزم أنهم لن يرفعوا أي علم، وفريق ثالث يقول: سيرفعون علم الخصوصية السقطرية. ولهذا نقولها بكل وضوح: المجلس التنسيقي أمام تحدٍ وجودي كبير، ودعاته في موقف حرج لا يحسدون عليه. فهو كحصان طروادة، ظاهره التوافق وباطنه الطعنة. ولكن لمن ستوجه هذه الطعنة؟ هذا ما سيكشفه الدهر للجميع في قادم الأيام. والخلاصة التي لا مفر منها: إن تجرأوا دعاة التنسيقي ورفعوا علم اليمن في قلب سقطرى الجنوبية، فقد حكموا على أنفسهم بالسقوط المدوي، وسيضعهم ذلك أمام صدام ثوري وشعبي لا محالة.
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط
