التفكير بالعودة إلى أرض الجنوب العربي هو رهان خاسر، وسيكون مصيرهم أسوأ من عام 2015م
الهرطقات الإعلامية التي يطلقها أعداء الجنوب العربي لن تهز عزيمة شعب خبر الحروب، وبنى قوات أكثر جاهزية وخبرة وصلابة.
إن ظن الحوثيون أن بإمكانهم تكرار مغامرة الغزو فعليهم أن يدركوا أن الجنوب كان لهم في 2015م محرقة، جثث متناثرة شبعت منها الطيور الجارحة، واليوم سيكون أسوأ بكثير، لأن الأرض لها رجالها، والقوات لها خبرتها، والإرادة الشعبية عصية على الانكسار.
نقولها بوضوح: الجنوب العربي لن يكون طريقاً للعبور ، ولا ساحةً سهلةً للغزاة ، ومن يفكر بغزو أرضه سيواجه إرادة شعبٍ قرر أن يدافع عن أرضه وهويته حتى آخر رمق لكل مقاتل.
هذه الأرض لها أصحابها، ومن يقترب منها سيكتشف أن حساباته خاطئة ، وأن زمن فرض الأمر الواقع على الجنوب العربي قد ولّى إلى غير رجعة.
أن أرادوها فليجربوا ، اللهم لا شماتة، سنعيد العقيد شيول للعمل.
CATEGORIES آراء
