الدكتور مسدوس.. مشاركة شعب الجنوب العربي في معركة خارج حدودهم دفن لقضيتهم السياسية

الدكتور مسدوس.. مشاركة شعب الجنوب العربي في معركة خارج حدودهم دفن لقضيتهم السياسية

(( موضوعات رقم ٢٣٢ للتنوير ))

كانت ٱخر جملة من موضوعات التنوير رقم (( ٢٣١ )) تدعو الى عدم المشاركه في أية حرب خارج حدود الجنوب، وفي هذه الموضوعات نقول :

١- ان أية مشاركة للجنوبيين في الحرب خارج حدود الجنوب تجعل قضيتهم من قضية بقايا النظام السابق، وهذا ( دفن سياسي لها ).

٢- أنه اعتراف ضمني بوجود الوحدة وهي غير موجودة في الواقع، ثم إن مشكلتنا مع بقايا النظام السابق هي مشكلة (( وجوديه )) منذ حرب ١٩٩٤م.

٣- أنه لولا خوفهم من مجلس الأمن الدولي ، لكان (( أبادوا )) شعب الجنوب وامتلكوا أرضه، لأن ما جاء في أحاديثهم بعد حرب ١٩٩٤م يدل على ذلك٠

٤- لقد قال عبدالكريم الأريارني لقناة الجزيرة بعد الحرب مباشرة، ان الجنوب أرض يمنية، وأنه بامكان سكانها البقاء فيها أو مغادرتها.

٥- أن هذا قول الارياني ، أما شيوخ القبايل فقد قالوا أن سكان الجنوب العربي من أصول أجنبية، وأنه لابد من العمل على تغييرهم ديمغرافيا.

٦- أن سلطتهم ليست سلطة دولة، وإنما سلطة قبائل متوحشة، ولو فاضلنا بينهم والحوثيين لجاءت النتيجة لصالح الحوثيين.

٧- إن المملكة لو كانت أدركت ذلك ما كانت فشلت، لأن تمسكها ببقايا النظام السابق جعلها تخسر الجمهورية العربية اليمنية ، والٱن تخسر الجنوب.

٨- أن بقايا النظام السابق يوهمون المملكة بأنهم الأفضل من غيرهم، بمبرر أن الحوثيين خصم للمملكة، وأن الجنوبيين غير موحدين.

٩- أننا لذلك نقول لهم : بانه طالما والجنوب موحد حول قضيته من المهرة إلى باب المندب، والمكونات مجمعة عليها، فإننا سياسيا موحدين.

١٠- أننا سياسيا موحدين حول القضية، وفقط الاختلاف على المناصب، وهذا ذاتي وليس سياسي.

إصلاح العقول يساوي الحلول.
بقلم. د. محمد حيدرة مسدوس.

Authors

CATEGORIES