زمن التفاهات.. الهارب عيدروس الزبيدي يقولونها بنفوس خاوية مفتقرة لأدنى درجات الصدق مع الذات

يقولونها باستمتاع وثقة عالية بنفوسهم الخاوية المفتقرة لأدنى درجات الصدق مع الذات.

يقولونها وهم يعلمون وربما لا يريدون أن يعلنوا أن الرجل ساكنا في وطنه وبين أهله وأنصاره ومحبيه.

ليست المشكلة هنا، ففي زمن التفاهات وتحول الحروب الإعلامي النفسية إلى سلاح بأيدي الأدعياء والمرجفين، تصبح مثل هذه التهمة أصغر من الاتهام بالخيانة العظمى التي يوجهها رعيم سياسي متسلق ملفه يكتظ بأكثر من خيانة واحدة.

المشكلة أن كل الذين يتحدثون عن “الهارب عيدروس الزبيدي” هاربون، وبعضهم مضى على هروبه أكثر من عقد من السنوات، ودافع هروبه هو مجرد الخوف فقط، فلا أقمار صناعية تبحث عن مكان وجوده ولا طائرات مسيرة تتتبع خطواته ولا جواسيس يرفعون التقارير المزوره عنه.

ومع كل ذلك لا يشعر بأدنى درجات الخجل مما يتقيأونه من عبارات ممجوجة واتهامات زائفة كل مبرراتها قادمة من قاع الثقافة العدائية والضغينة المتراكمة عبر عشرات السنين من التعبئة التضليلية المغشوشة.

Authors

CATEGORIES