مرة اخرى في سقطرى
ارخبيل سقطرى جوهرة الجنوب العربي التي تلامس مياة المحيط الهندي و مياة بحر العرب، عندما تطأ قدمك ارضها الطيبة تشعر بانك في ارض حباها الله بالجمال والكنوز السياحية والغطاء النباتي النادر والذي لا يوجد له شبيه في العالم والثروة الحيوانية والسمكية والطيور النادر تشعر انك تطأ ارض بكر لم تعبث بها ايادي الانسان.
جزيرة السلام والحب و الوئام حتى الوحوش الكاسرة والثعابين السامة و الثعالب المكاره لا تعيش فيها كل الحياة مسالمة وهناك حالة وئام، لين الانسان والحيوانات والنباتات والاحياء البحرية، فالدلافين عنوان السلام في شواطئها تقترب كثير من الشواطئ ، وقد كيف الانسان السقطري كل ذلك تحت طوعه ولخدمة احتياجاتها
اول ما تطأ قدمك ارض الجزيرة تشعر بالامان والاطمئنان والسلام وما ان تقابل ابناء سقطرى حتى تعيد بالذاكرة الى صفات العرب الاقحاح صفات وتاريخ عرب الجنوب الذي سمي بحرب العرب نسبة اليهم.
وما ان تلاحظ الغطاء النباتي الذي ابدع الخالق في خلقه حتى تتذكر تجارة اللبان الذي تشتهر الجزيرة بشجرة اللبان والاهم هي شجرة دم الاخوين وشجرة التربمو وما ان تشاهد الكهوف حتى تتذكر اهم مغارات العالم الشهيره ف كهف حوق الذي يمتلئ بالنوازل والصواعد التي تكونت منذ الاف السنيين ما ان تدخل الكهف حتى تشعر وكانك في متحف بديع يتزين بالتحف والاشكال والالوان الطبيعية.
اما الرمال الفضية التي تكسي سواحل الجزيرة والجبال المجاوره لها الذي تشبه الثلج الذي تكتسي به دول اوربا في فصل الشتاء حتى تخيلت وانا اصعد احد التلال المكسي بالرمال الفضيه و كانني ذاهب الى التزلج في الثلج في جبل الفيتوشا في بلغاريا.
