النقد الغير بناء

لدينا مشكلات في المستوى المعيشي والخدمي للناس وهذا كان وكنا ولازلنا نصفه بحرب الخدمات وتحالفاتنا مع الاخرين كنا ندرك انها تحالفات الضرورة وانبة وكنا نتحدث عن الحوار الوطني الجنوبي وتعزيز اللحمة الوطنية الجنوبية.
اليوم وحرب الخدمات تشتد ونتحدث عن اداء ممثلي الجنوب في الحكومة ينبري البعض وكأنه اثبت نظرية تجريحة لقيادات الانتقالي وللانتقالي مع ان الاهداف و الاسس والمبادئ التي قام عليها الانتقالي ثابنه و شامخة شموخ جبل شمسان والقيادات متمسكة بمواقفها الثابتة من قضية شعب الجنوب في استعادة دولته
للاسف البعض يرى ان حرب الخدمات وكأن الانتقالي الذي يشنها على شعبنا وليس القوى المعادية لشعب الجنوب.
نتحدث عن حرب الخدمات وعن العملية السياسية ويذهب من يجرّح في القيادات وعائلاتهم، تم توسيع هيئات الانتقالي الذي كانوا يطالبون بها هم لاستيعاب الكل ثم ينتقدون هذا التوسيع، بسبب ان البعض لم يشمله هذا التوسع ونحن ندرك ان الانتقالي لن يستطيع ان يستوعب كل الشعب في هيئاته لكن إطار لكل الشعب.
هناك في اخطاء وسلبيات ينبغي التركيز على نقدها بهدف تصحيحها لكن البعض لا يراها ويركز على النقد الهدام المحبط راجعوا كل الكتابات التي اذهب بهذا الاتجاه وستجدون صحة ما ذهبت اليه.
ستسقط انتفادات القيادات وانهم وعائلاتهم رهائن خلال الساعات القادمة.
