جرائم محاولات الإبادة الجماعية لشعب الجنوب لن تسقط بالتقادم!!

جرائم محاولات الإبادة الجماعية لشعب الجنوب لن تسقط بالتقادم!!

القضية ليست قضية فشل حكومة او ان الحل تغيير حكومة ، بقدر ماهي ابتزاز يراد منه تركيع ارادة واستبداد شعب له تضحياته وخياراته التي يراها المعادين لها تهديد لمصالحهم ونفوذهم ، وهي في الحقيقة مطالب واهداف مشروعة ، وتطلعات منشودة.

اذا هناك نوايا وتحركات جادة وصادقة لاستتباب الاوضاع الخدماتية في الجنوب يجب ان يسلم ادارة شؤونه بتشكيل حكومة جنوبية خالصة يتولى تشكيلها المجلس الانتقالي الجنوبي لتقوم بادارة شؤونه وتتحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه المواطن وفرض حالة الاستقرار ، وانتشال الوضع الاقتصادي المنهار ، وتفعيل كافة اجهزة مكافحة الفساد ، وعندما نقول المجلس الانتقالي الجنوبي لانه كيان الشعب الاكبر على الارض الجنوبية .

مالم فلن تتحرك شعرة في تحقيق اي تحسن او انجاز في اي ملف خدمي وستستمر عملية الابتزاز حتى يحقق اعداء المشروع الجنوبي اهدافهم في القبول الاسمي بالمجلس الانتقالي والرفض الفعلي له وجعله في الواجهة امام الشعب بانه بات حاكم شرعي ليس باستطاعته تقديم شيئ لشعبه..

ولهذا المجلس امام خيارين امام القبول به لادارة شؤون الجنوب بعد الفشل الذي منيت به قوى الشرعية المعادية لمشروعه عقب ادارتها للجنوب خلال تسع سنوات ، او البقاء بعيدا عن السلطة والاستمرار في عمله السياسي مع جماهيره العريضه المفوضه له .

تقع امام الانتقالي مسؤولية التحرك بكل قوة بكافة الوسائل والطرق لبسط السيطرة على الارض ، وتكثيف تحركه الخارجي للتعريف بحقيقة الاوضاع التي يعيشها شعب الجنوب منذ العام 90م وتقديم ملف متكامل يفند واقع الجرائم ضد الانسانية والانتهاكات الجسيمة والخطيرة لحقوق الانسان والقانون الدولي المرتكبة بحق شعب الجنوب والمستمرة حتى اللحظة لاستهدافه وتركيعه اقتصاديا ، وسياسيا ، وهي جرائم التي لن تسقط بالتقادم وتحتاج مواقف رادعة تنتصر للحق الجنوبي وايقاف محاولات الابادة الجماعية له .

اياد غانم.

CATEGORIES