أكبر جريمة تزوير لم تحدث مثلها في تاريخ البشرية

في أكبر جريمة عرفها تاريخ البشرية طمس هوية شعب ووطن ذكره الله في سور وآيات قرآنية منها سورة قريش، ورحلة الشتاء إلى موانئه قنأ وعاصمته شبوة، وفي سورة الأحقاف، وفي أية إرم ذات العماد، وفي قوم تبع، وفي الملك الصالح ذو القرنين الذي مكنه الله لنشر العدل والخير في الأرض.

وذكرته حضارات كلدان وأشور والروم والصين والهند، وذكره المؤرخون والرحالة باسم العرب الجنوبيون (الجنوب العربي )، وهذا بحره بحر العرب وحضاراته وممالكه ضاربة جذورها في عمق التاريخ منذ 5200 سنة وتجييرها بدون حق من قبل أطفال لملكية دولة مجاورة تعاني من مشاكل كبيرة في تسميتها الجهوية اليمانية وفي عرقياتها وتركيبتها الدينية والمذهبية واضطراب علاقاتها مع جوارها .

ليس هناك من شك في أن هؤلاء الصبية الذي سلمتهم بريطانيا بخبث كبير استقلاله عام1967م قد تم استخدامهم أدوات طيعة لتنفيذ تلك الجريمة البشعة بحق الجنوب العربي الأرض والإنسان مقابل أن يحكموا الجنوب ويسوقونه إلى هذا المصير الذي يكابده منذ 7/7/1994 والجنوب العربي وطن وشعب وأجيال متعاقبة أكبر من مقامات رويبضة جهلة وانصاف متعلمين .

Authors

CATEGORIES