القوات الجنوبية بين شبح المرتبات وكابوس الديون
*للصبر حدود*
للأسف الشديد بجد لم أجد عنواناً مناسباً للأسفاف والاستفزاز بالمماطلة والمساومة التي يمارسها التحالف العربي ضد معيشة أب مكلوم و”أطفال يتامى وأمهات ثكالى” هم أسر شهداء قد أرتوت الأرض بدمائهم الطاهرة لقد قدموا أرواحهم بقناعة فداء لتراب هذا الوطن الغالي دفاعاً عن الأرض والعرض والعقيدة ودفاعاً عن بقايا العرب الذي خذلوا أسر الشهداء بقطع مرتباتهم” من قبل الشقيقة الكبرى بعد إتمام الصفقة مع الحوثيين تعتقد بأنها قد أنتهت الرؤية السياسية لحكايتها الخرافية من مسلسل سفك الدماء على “ضفاف أرض الجنوب” الطاهرة،فلاحرمة لميت ولا احترام لمكلوم وأسرالشهداء عيونهم تحبس دموعها تبكي بحرقة القلوب على من فقدوا ودعواتهم سهام ليل سهام ليل لن تخطى الراقصون على أحزانهم .
وللأسف صفقة سياسية والمخاض عسير داخل دهاليز سياسة التحالف وانقسامات المجلس الرئاسي في الرياض،خاصة بعد رفض “الرئيس عيدروس” حضور اجتماع الرئاسي الأخير حيث اشترط تنفيذ إتفاق الرياض وصرف مرتبات “القوات الجنوبية” حيث بدأت الشقيقة بالتنصل والامتعاض والمماطلة الفجةفي صرف مرتبات القوات المسلحة الجنوبية من ثروةوطنهم خاصة بعد رفض الرئيس عيدروس في الموافقة على 80% من الثروات الجنوبية للحوثي” بعد فشل عاصفة الحزم في تحرير الشمال والرضوخ للروافض .
وفي محاولات يائسة وخطوات استباقية فاشلة تخطط الشقيقةالكبرى لعشم إبليس بالجنة” خاصة من خلال تفكيرها بسحب البساط من سيطرة المجلس الانتقالي على المحافظات الجنوبية بكل بساطة،ويتضح ذلك خلال التجاذبات “السياسية الأخيرة” وممارسة أستمرار الضغط بورقة المرتبات، فالقوات الجنوبية تواجه (شبح المرتبات) انقطاع طال انتظاره ثمانية أشهر متتالية هزت الروح لكافة ضباط وأفراد القوات الجنوبية بالرغم من “جراحاتهم المثخنة” “بتراكمات الديون” والهموم المؤلمة أمام مايعتريهم من الخوف والقلق معاً وتدهور أوضاعهم المعيشية والمعجونة بصرخات أطفالهم البراءة والتي بلغت عنان السماء، من شدة العوز وهم يمشون منكبين على وجوههم من خطورة الوضع الاقتصادي جراء انقطاع مرتباتهم وهم يتقلبون على اوجاعهم ومآسيهم فوق صفيح ساخن من المعاناة التي لا تنتهي .
