الثقب الأسود
من شعاب عومران إلى شرق المحفد والمصينعة هذه المنطقه تمثل الثقب الأسود للإرهاب، هذه المناطق التهمت ابطال الجنوب كل يوم تفجير تفجيرين وعبوات ناسفة في المحفد وشبوه ودثينه.
يجب تطهيرها قبل أن تكبر وتطول فاتورة الشهداء ولن يتم ذلك إلا بحملة شاملة من إتجاه شبوة ومن اتجاه دثينة بدعم جوي من الطائرات المسيرة التي ترصد كل تحركات الجماعات الارهابية التي تنتقل عبر الجبال من منطقة إلى أخرى.
وكذلك تضييق الخناق من جميع الاتجاهات وتطهير شبوه وأبين بشكل كامل وبقوات إضافية مدربة ومحترفه وعتاد حديث يكشف المخابئ لتلك العصابات والمفخخات ومصدر العبوات الناسفة.
أما بهذه الطريقة سيظل نزيف القوات الجنوبية وقياداتها مستمر طالما الإرهاب موجود بالجوار فهم يتنقلون من منطقة إلى أخرى ولديهم من يساعدهم لازالت العناصر الإرهابية متواجدة وبكثرة في المحفد والمرون وجبال المراقشة وغرب المصينعه وكور العولق ومديريات جنوب شبوة.
إذا لم تكن هناك حمله شاملة وفي توقيت واحد وقطع الطرق والتدقيق في جميع نقاط شبوة وأبين سيظل شلال الدم الجنوبي مستمر بالغدر والخيانة من الإرهاب ومعاونية إرهاب مدعوم وبقوه من الداخل والخارج وهم يعتقدون أن الإرهاب هو الورقه الرابحة والأخيرة لقوى الشر والطغيان.
أن مانشاهده في بعض الأماكن من تراخي ومهادنة من قبل بعض القوى المشاركة في السلطات المحلية وقيادة الدولة بل البعض وصلت به الوقاحة إلى الإعتراض على العمليات العسكريه الجنوبية لمكافحة الإرهاب يعد دعماً مباشر لبقاء الجنوب تحت هيمنه القوى اليمنية والإرهابية.
وهي رساله خاصة لقيادة الانتقالي الجنوبي حافظوا على ماتبقى من ابطال الجنوب قبل أن تجدون أنفسكم بدون ايادي تستطيعون بها حماية أنفسكم هذه المعركه مصرية، وأهم من كل المعارك الأخرى آمنوا الداخل تصلوا إلى ما تريدون.
هذه نصيحة محب خذوها على محمل الجد.
اللهم احفظ ابطال الجنوب وشعبه وجنوده وقياداته وأنصرهم على أعداء الله والدين والوطن والحياه.
