السفير السعودي يسرق فرحة العيد من عيون الأطفال

تناولت الخبر العديد من الصحف المحلية والمواقع “الأخبارية” بصرف راتب شهرين للحزام الأمني والدعم الإسناد ، فالحقيقة الخبر أدخل البهجةوالسعادة في كل بيت في كل أسرة من أسر الشهداء والجرحى ومنتسبي الوية الأحزمة الأمنية والدعم والإسناد خاصة مع قدوم عيد الأضحى وبهذه المناسبة ستكون الفرحة فرحتين ولكن يافرحة ماتمت .

بالرغم إن هذه الرواتب حق من حقوقهم ويفترض لا مماطلة ولا جدال ولا تأخير وعدم ربط رواتب أسر الشهداء والجرحى بالأمور “السياسية” وسياسة الضغط التي يمارسها السفير السعودي ضد أسر الشهداء فمن يأتي من تحت المكيفات لا يعلم بأن كل العيون تحتبس دموعها وتبكي بحرقة القلوب على من فقدوا .. فدعواتهم سهام ليل لن تخطئ الراقصون على احزانهم .

للأسف الشديد هذه المعضلة التي اختلقها السفير السعودي ال جابر بتوقيف الرواتب ليس إلا لغرض في نفس يعقوب ومتعمدة تضاف إلى سياسة الحرمان والتجويع التي تمارسها الشقيقة الكبرى وسفيرها ال جابر ضد شعب الجنوب .

ال جابر كان متعمد إن يسرق فرحة العيد من عيون أطفال الشهداء والجرحي وكذا العيون الساهرة من ضباط وجنود القوات “الجنوبية” الباسلة في كافة الوية الحزام الأمني والدعم الإسناد ، هذه القوات كانت على موعد بصرف راتب شهرين قبل العيد ولكن دائماً خس البقر يعكر صفوة الماء .
للحديث بقية ..

CATEGORIES