الإرهاب بشبوة وإن عدتم عدنا ..!!
مما لاشك فيه بأن الكل في شبوة يتذكر الدور البطولي الذي قامت به قوات النخبة الشبوانية خاصة بعد انتشارها وسيطرتها على مديريات شبوة حيث اثبتت جدارتها بعد صراع مرير في تجفيف منابع الإرهاب حيث حققت قوات النخبة نتائج ملموسة على الأرض لا ينكرها إلا إخواني مصلحته الخاصة اهون من شبوة وأمنها أو جاحد لا يريد الخير لشبوة وأهلها .
لقد لعبت قوات النخبة الشبوانية” سابقٱ دورٱ بارزٱ في مكافحة الإرهاب وأستتباب الأمن العام في كافة مديريات المحافظة ذلك بعد معركة كسر العظم لأبطال النخبة تحت عنوان نكون أو لانكون ومن خلالها تمكنت النخبة من هزيمة خفافيش الظلام شر هزيمة حيث أصبحت شبوة خالية من الإرهاب بعد ملاحم بطولية .
لقد ساد الأمن في ربوع شبوة “الحضارة” والتاريخ لكن عندما اقتربت قوات النخبة الشبوانية من تأمين حقول النفط بشبوة انزعج اللصوص وناهبو الثروات “النفطية” في قمة الهيكل الهرمي للشرعية وحركوا أدواتهم بالداخل وحركوا “تنظيم القاعدة” والخلايا النائمة والمستيقظة ذلك لمواجهة قوات النخبة الشبوانية في معركة شرسة استمات خلالها جيشهم الوثني وإرهابهم المصطنع وخلاياهم النائمة و”المستيقظة” أمام جلمود من صخر حطه السيل ..
ساعتها كانت ليال دامية وكنت في مكان آمن داخل مدينة عتق “لتغطية الأحداث” من مسافة قريبة جداً ، في منتصف الليلة الأولى من الأحداث خرجت فئران تنظيم القاعدة الإرهابي من جحورها بالقناصات من العمائر وكأن الأحداث معد لها مسسبقٱ خاصة بعد الضربات الموجعة التي تكبدتها عناصرهم الإرهابية في محافظة شبوة من صقور النخبة .
وبعد أنسحاب طيب لقوات النخبة وضعت الحرب “اوزارها” وتنفس إرهابهم الصعداء وأصبح يتحرك بحرية مطلقة داخل المدن وبكافة القرى وتوقفت العمليات الانتحارية والمفخخات والطرود الناسفة واستخدمت عناصرهم الإرهابية هايلكس الموت والذي يدور كدوران الأرض حول نفسها ويحصد أرواح الشباب في قوات النخبة والمقاومة “الجنوبية” في وضح النهار والشمس بكبد السماء ويمر بالنقاط الأمنية .
وبعد سقوط العرش عادت قوات “النخبة” الشبوانية بحلتها الجديدة ( دفاع شبوة ) وتوقف هايلكس الموت عن الدوران لكن عادت العمليات الانتحارية و”المفخخات” والطرود الناسفة وعاد الحبيب الاولي عاد ( وإن عدتم عدنا ) للحديث بقية ..
