رسالتي الأخيرة

رسالتي الأخيرة

لقد هدرتُ الكثيرَ من السنين و قطعتُ شوطاً كبيراً أبحثُ فيه عن شخصٍ ما، و لم يكُن ينبغي إلا أن أبحثَ عن نفسي فقط، إلا أنني سلكتُ طريقاً مغايراً، مخالفاً، لا نهاية لهُ عدا الوقوعُ في الهاوية!
ربما كان ينبغي أن أكون أشدُّ حرصاً لإرضا نفسي قبل الجميع، لكنني أعتذرُ لها، وأعتذرُ وبشدّة لكل من سيقرأ رسالتي بعد موتي..

لقد مِتُ لأنّي أردتُ أن أبتعدَ عن العناء الذي أواجههُ بنفسي دون أن يُشاركُنِي بهِ أحد..
لقد مِتُ لأن ثمة مشاعرٍ بداخلي لن يُطفئُها شيءٌ سوى الموت!
و ربما متُ لأن الموت كان أفضلُ حلٍ لبائسٍ كحالي..

يجبُ أن أموت قبل أن يتفاقمَ الوضع..
الوداع.

#ابتسام_عبدالله

Author

CATEGORIES