بن الوزير فشل في ضبط المتورطين ..!!
أكثر ما يستفزنا ويثير سخريتنا هذه الأيام توجيهات محافظ شبوة بن الوزير بلإفراج عن المعتقلين في سجون جماعة الإخوان، والمثير لسخرية قرار المحافظ بن الوزير بالإفراج عن المعتقلين في سجون جماعة الإخوان الإرهابية ، بدون ضبط ومحاكمة رموز الجماعة “الإرهابية” وكل من له صلة بالإعتقالات التي طالت الكثير من الشباب وتعذيبهم خارج النظام والقانون ..!!
عندما يكتفي المحافظ بن الوزير بالإفراج دون محاكمة كل من له صلة بالإعتقالات والتعذيب خارج النظام ، بهذه الحالة يظهر بأن المحافظ الجديد بن الوزير أضعف من سلفه بكثير ، حيث يأتي على ظهر الدبابة” المدرعة الإماراتية كحاكم لمحافظة شبوة لكي يلهط ما تبقى من ثروة في المحافظة النفطية مثل سلفه بن عديو ، من دون إن يضع حدا لجنون البقر .
للأسف أعتقد تعيين المحافظ ديمة وقلبنا بابها فاللسبط نفس اللبط بكل شيء حتى إذا أختلفت كل المباخر والطبول فلا فرق بين طبل حسن حارة وطبل بن الصائيلي وعمر الحار فكل حاج منهم طالب مغفرة ، لذلك المواقف الحماسية لاتعطيك القراءة الصحيحة لمفهوم هذه القيادة إلا بعد فترة ان تتمحص فإن تجاوزت المرحلة يمكنك الحكم اما بالنسبة للخطابات و”القرارات” فأغلب الناس يستطيعون فعل ذلك .
كذلك القيادة الناجحة دائماً لديها “نظرة” شمولية واسعة وكذا “القدرة” على تحليل الاحداث والأشخاص والمواقف ، وبرؤية تختلف تماما عن الأخرين ، حيث يجنبها الوقوع بالخطأ والحرج بذلك عندما تصدر قرارات ناقصة دون الوقوف على تنفيذها وهذه القرارت تذهب ادراج الرياح أو كما يقال كأنك يابو زيد ماغزيت أو قد يتراجع المحافظ عوض بن الوزير ويدق الريوس عن هذه القرارات لحفظ ماء الوجه .
لكن يرى الكثير من أبناء محافظة شبوة أن يتم فتح تحقيق في ملف “الإنتهاكات” “الجسيمة” المرتكبة بحق هؤلاء المعتقلين بسجون جماعة الإخوان السرية بمحافظة شبوة وتقديم المتورطين فيها إلى القضاء لينالوا جزائهم ليكون عبرة لمن لا يعتبر ، فالناس بالمحافظة في طافحة إلى السماء من الإنتهاكات الجسيمة من دون محاكمة مرتكبيها منذ “السبعينيات” القرن الماضي فضروري فتح تحقيق في ملف الإنتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المعتقليين .
فكة من مكة بأب يسد مايرد شبوة تنتصر لا خوف على شبوة بوجود قوات العمالقة الامور طيبة وشبوة عصية والعدو منهار
حفظ الله “شبوة” وشعبها من العصابات وعبيد وأذناب الاحتلال وأدواته وما العزة و”الكرامة” والشموخ إلا لصوت أحرارها ، نموت وتعيش شبوة شامخة وتعود قريبا إلى حضن الجنوب بإذن الله .
