هل المحافظ سيضع حدا لجنون البقر ..؟!

بدخول قوات العمالقة الجنوبية محافطة شبوة النفطية الجماعة الإخوانية أرعبتهم أعلام دولة الجنوب وهي ترتفع وترفرف شامخة عالية فوق كل الأطقم العسكرية ، وأزعجهم كثيراً فرحة واستقبال ابناء شبوة لتك القوات الجنوبية التي بادرت بإستلام المطار وذلك بعد إن أعلنت قوات “العمالقة” إجراء عملية استلام وتسليم لمعسكرات النخبة الشبونية ومطار عتق .

ماهي إلا لحظات قليلة من أستلام قوات العمالقة مطار عتق حيث تم أستهدافهم بالصواريخ الحوثية بعد غيابها لسنوات الضحك خلال التخادم الإخواني الحوثي ، الصواريخ بهذا التوقيت كشفت “الحقيقة” الخيانة العظمى للتحالف العربي وسقوط “الأقنعة” لجماعة الإخوان المتخادمة مع الروافض طيلة سنوات حرب الضحك على الذقون الصواريخ كشفت عورة الجماعة الإخونجية واضحوكة الحرب “المزيفة” ، حيث أصبح الإنسحاب وتسليم الأسلحة للروافض واضحاً ولا يحتاج لبرهان .

وبعد إن أستكملت قوات العمالقة الجنوبية الإنتشار في مدينة عتق وأتجهت صوب مديريات بيحان الثلاث تمهيداً لتحريرها من المليشيات الحوثية بعد تسليمها لهم بتخادم وتواطئ الجماعة “الإخونجية” ، وتم تطهير كامل مديرية عسيلان والنقوب ومناطق واسعة من بيحان بفترة قصيرة ، لكن للأسف لاتزال المليشيات “الإخونجية” تمارس نفس سيناريو الانتهاكات ضد أبناء شبوة بهستيريا وجنون شبيه بجنون البقر لقد ضاقت الناس ب”شبوة ومن عاش آمنا مطمئنا اضطربت نفسه واضطرب “توازنه” من جنون هذه البقر وإعمالها الاستفزازية .

وأثناء قيام الزميل الإعلامي جمال شنيتر مراسل قناة الغد المشرق وزملاءه بتصوير موكب وصول قوات العمالقة إلى العاصمة عتق تعرضوا للاعتداء والتهجم والاعتقال ومصادرة الكاميرا لولا تدخل المواطنين ، في تصعيد إجرامي آخر كثفت المليشيات حملات اعتقال لأفراد النخبة “الشبوانية” وداهمت منزل محمد عمر باقطيان عضو القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بشبوة أمام صمت وتخاذل المحافظ بن الوزير .

لاتزال هذه البقر المتمثلة في المليشيات الإخونجية تمارس الإنتهاكات ومداهمات واسعة للبيوت بمدينة جول الريدة مركز مديرية ميفعة جنوب شبوة وتم أقتحام ومداهمة البيوت وتم القبض على شباب شاركوا بأستقبال وفرحة قدوم العمالقة وفرحة المشهد النهاية والخلاص و”الفكة” من مكة ومن كابوس العصابات الإرهابية المتمثلة بالمليشيات الخونجية المنبطحة للحوثي والكاتمة على أنفاس أبناء شبوة .

مايحدث اليوم بمدينة جول الريدة ماهو إلا “انتهاكات” وإذلال وستهتار بالمواطنين من قبل المليشيات الإخونجية أمام صمت المحافظ المعين الشيخ عوض بن الوزير .
على المحافظ الشيخ بن الوزير إن يحكم
سوقه ولايترك فرصة لعصابات الإرهابي عبده لعكب يغرقون الأرض خرابا وتمارس جنون البقر والإنتهاكات الاستفزازية ضد ابناء شبوة مثل سلفه بن عديو وإن يقف إلى جانب أبناء شبوة ضد هذه الإنتهاكات الإستفزازية التي تمارسها مليشيا الإخوان المتدثرون برداء الشرعية .

لا خوف على شبوة بوجود قوات العمالقة الامور طيبة وشبوة عصية والعدو منهار
حفظ الله “شبوة” وشعبها من العصابات وعبيد وأذناب الاحتلال وأدواته وما العزة و”الكرامة” والشموخ إلا لصوت أحرارها ، نموت وتعيش شبوة شامخة وتعود قريبا إلى حضن الجنوب بإذن الله .

Author

CATEGORIES