خطباء وإئمة الإخوان إعلام دعائي مضلل
قد ينخدع الكثير من عامة الناس بخطباء مساجد جماعة الإخوان في عملية إستبعاد لجادة الصواب ، فالبعض لايتصور هؤلاء الأبواق والزنادقة الجهلة يتخذون من دور العبادة والمنابر ابواق وإعلام دعائي أشر .
يقوم خطباء المساجد الإخوانية بدورهم ذلك من خلال التضليل للحقائق على واقع الأرض وصرف أنظار عامة الناس “بشبوة” عن ما تفعله الجماعة الإخوانية من جرائم وإنتهاكات لا تعد ولا تحصى منذ سيطرتها على محافظة شبوة النفطية .
بعض الناس بشبوة انخدع بكلام خطباء وزنادقة الإخوان الجهلة من خلال الدعاية والترويج لمتر من الاسفلت وإنارة شارع ، فكل هذا لا يساوي “قطرة” دم شهيد سقط بدم بارد بسلاح الإخوان كل هذا لا يساوي دمعة أب مكلوم وأم ثكلى وطفل يتيم .
اثبتوا من تروجون لهم بأنهم رجال غاب ، ثلاث سنوات من التصفيات والإنتهاكات ، الناس بالمحافظة في طافحة إلى السماء ، حتى لا تصبحوا شركاء في “إراقة” الدماء وشركاء بالاعتقالات والإنتهاكات التعسفية كفى نفاقا وتضليلا لا تعودوا على التضليل والكذب والنفاق لقاء اجر زهيد .
دور خطباء وإئمة الإخوان شبيه بدور كهنة معبد آمون يحققون أهدافهم ومبتغاهم عبر الصنم ( آمون ) فهؤلاء إئمة الإخوان إعلام دعائي للمحافظ الإخواني بن عديو ، حيث استخدمه جماعة الإخوان لتحقيق أطماعهم وأهدافهم الشريرة كالفساد ولهط الثروة والإنتهاكات بمحافظة شبوة .
فالكهنة يحققون أهدافهم ومبتغاهم عبر الصنم الموجود في المعبد حيث “تجبى” بأسمه كل الأموال والكنوز وهؤلاء الكهنة يحثوا ويحرضوا المقاتلين وفقاً لأطماعهم للوصول لمبتغاهم بالطرق العديدة كالنفاق حيث قال الله تعالى : وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ ) صدق الله العظيم .
