في الذكرى الرابعة لرحيله ، الشهيد أبو شرار.. القائد العجيلي الفدائي المقاوم الذي ترجل في أحلك ظروف يمر بها الجنوب

في الذكرى الرابعة لرحيله ، الشهيد أبو شرار.. القائد العجيلي الفدائي المقاوم الذي ترجل في أحلك ظروف يمر بها الجنوب

ونحن نعيش ذكرى الرحيل الأليم والحزن الموجع ، بعد أربع سنوات من الفاجعة الأليمة والماثره البطولية العظيمة التي تستدعينا عدم الإستسلام ومواصلة درب النضال ،، واستلهام المناقب الروحية، الشهيد والسير في سبيل الهدف الذي كان ينشده بمعية الآلاف الشهداء الذي لاذوا مستميتين ، دفاعاً عنه (جنوب ، حرية ، شعب) أبا شرارة الزميل والرفيق والأخ وأبن منطقتي مشالة وادي ضول يافع ، ذلك القائد الشاب المشبع بالفداء والتضحية والعنفوان الثوري الذي تجلده قولٱ وفعلاً في كل مراحل نضاله التي عشنها معه سويا ، سلمياً وكفاحيا ومقاومة ،، منصور عبد الرحمن ناصر العجيلي ابا شرارة ، ذاك الشباب الفدائي الراحل عنا منذ أربع سنوات نعيشها الم وحزناً لفتي، غادرنا في ظروف ما أحوجنا لبطولاته ، وأعماله التي خلدها في الذكريات ، غادرنا ابا شرارة برحيله المبكر ، وبعمل فدائي في معارك القتال وجه لوجه مع العدو والإرهاب وأعمالهم الشيطانية ، نذر الشهيد المقاوم والبطل العجيلي نفسه في سبيل الجنوب وشعبه، وما عمله يوم الرحيل الاخير إلا دليل لحبه لذلك ، فالعبوة الناسفة التي غامر بنفسه من أجل إنقاذ أرواحا قد تستهدفهم بانفجارها كان هو الفدائي النذير بروحه اول المستهدفين في أبين الجريحة وهو يسطر بطولاته مع رفيق دربه الشهيد القائد ابا اليمامة لتطهير المحافظة من عبث الإرهاب يومها ، فرحمة ربي تغشاهم جميعاً أيها الشهداء الصادقين ، فاقدار الله تأخذ الأبطال الذي يملؤ قلوبهم الحماس والصدق والإخلاص من أجل هدف سامي وضعوه نصب أعينهم لن يتزحزحوا عنه قيد أنملة ..

رحل عنا الرفيق الشهيد أبا شرارة والوطن الجنوبي يمر بمرحلة صعبة يكاد ينال منه العابثون وحلفائهم أرهاب والمتمردون ، أن تجير وتسخر الانتصارات لمشاريعهم المرفوضه شعبيا ، وتكالب علينا الاعدا، بمؤامراتهم الفاشلة بإذنه تعالى ، رحل عنا ورحل آلاف الشهداء وداعي المقاوم ينادي للحفاظ على تلك التضحيات ، ومواصلة الدرب للسير على ذلك النهج التحرري الذي لا رجعه عنه ، هدف التحرير الذي رفعه كل الشهداء وتحت رأيته سار الجميع …

رحل عنا الرفيق الشهيد أبا شرارة والجنوب على عتبة الدولة المنشودة التي يعرقلنا عنها الواهمون ، فالتضحيات الجسام لأولئك الرجال ستفشل مشاريع الإرهاب إخوانية وحوثية، وسيرفرف علم الجنوب عاليا باذن الله …
وأمام هذا التضحيات العظيمة يستوجب علينا جميعا الوقوف مع أبناء وأسر أولئك الشهداء والأخذ بأيديهم والنظر إلى مصاعب الحياة التي يمرون بها في هذه الظروف الصعبة، ومساندتهم من كافة قيادات المجتمع، فهم الذين رأوا بدماء شجرة الحرية لنعيش، وعلى دربهم يستمر المسير نحو الدرب وتحقيق الهدف التحرري المنشود …

Authors

CATEGORIES