رحل أحمد ولم ترحل أبتسامته
رحل الأخ العزيز والزميل الخلوق الصحفي الشاب أحمد حديج بارأس ولكن لم ترحل أبتسامته من خيالي ، لقد كانت أبتسامته تسبق سلامه كلما صادفته بكلية الإعلام او في أي مكان بعدن رحل الزميل أحمد وطموحه يعانق السماء رحل وقلبه مشبع بالطموح والأمل .
للأسف لقد وقف القلم صامتا باكيا والقلب يعتصر حزنا على “فراق” زميلنا الإعلامي الشاب الخلوق وأحد رواد صاحبة الجلالة ومن رموز السلطة الرابعة ملك الأبتسامة الشهيد بإذن الله الصحفي أحمد حديج رحمه الله وادخله فسيح جناته .
فهناك ثمة أشخاص مكثوا زمنا قليلا على رقعة الوجود وعاشوا حياة قصيرة ولكنها كانت حياة عظيمة حافلة بالعطاء والعمل مليئة بالحب والإبداع كذلك مشبعة بالأمل والطموح والتأثير والتميز ، قبل ان تنالهم مفخخات الكلاب الضالة
لقد أضحت العاصمة عدن مسرحا مفتوحا أمام الإرهاب بشتى انواعه ، فهذه الكلاب المسعورة تواصل جرائمها القذرة في شكل شبه يومي في مسلسل تراجيدي متواصل يستهدف عمالقة السلطة الرابعة بالعبوات والطرود الناسفة لهدم ماتبقى من هامش هش للحرية وتكميم الافواه .
نقول للكلاب المسعورة غبيء من يخطط لكم وساذج من يؤهمكم بأن هذه العبوات ستثنينا عن مواصلة أهداف الرسالة التي تبكم إرهابكم القذر الذي يتوهم “اخراس” أصواتنا وأقلامنا وكتم أنفاسنا .
فوالله ستظل أقلامنا سهام في صدوركم الوسخة القذرة وأقسم بمن رفع السموات لن تثنينا وتخيفنا عبواتكم الناسفة سلاح الجبناء والكلاب الضالة بل تزيدنا اصرارا .
فالحمد لله القائل ( وَإِذ يَمكُرُ بِكَ الَّذينَ كَفَروا لِيُثبِتوكَ أَو يَقتُلوكَ أَو يُخرِجوكَ وَيَمكُرونَ وَيَمكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرين)
فألف رحمة زميلنا أحمد ألف ألف رحمة عليك وألف دعوة إلى الباري جل وعلا ان يتغمدك بواسع رحمته وان يسكنك فسيح جناته مع عبيده الاخيار وان يلهم أقاربك وأهلك ونحن زملائك الصبر والسلوان وإنا لله وإنا اليه راجعون .
