شبوة في وداع الإخوان

عقب الاجتياح انفرد المحافظ الإخواني بقرارات التغيير بسرعة البرق في ممارسة الهوشلية حيث قام بتغيير الكوادر المؤهل في المؤسسة العسكرية والمدنية بالكوارث الإخوانية الغير مؤهلة حيث اصدر قراراته “الهوشلية” في تعيين معلمين من الإخوان في مجال الصحة والإعلام وقيادات ألوية وأصبح وضع السلطة في محافظة “شبوة” يخضع لقانون المرشد الإخواني حيث يدار بالهوشلية ( عمياء تخضب مجنونة )

وأسرفت الجماعة الإخوانية في إستخدام الهوشلية والحاوي للنهب الممنهج للثروةف تضرر المواطن بأستخدام لصوص الإخوان النهب الممنهج للثروة حيث تضرر المواطن أكثر من “الفساد” وكذلك العبث والتشبث الإخواني بالسلطة حيث أصبحت السلطة ملكية خاصة للإخوان تدار بقانون المرشد.

واستخدم الإخوان صرف الانظار برجيف الطبول والإعلام الدعائي المضلل لدغدغة مشاعر المواطن والترويج لخدعة المواطن بكذبة التنمية الزائفة ، فالإخوان خصصوا 25% من إيرادات محافظة شبوة النفطية للدورات الإعلامية للمفسبكين من جماعة الإخوان على إستخدام الطبول والمباخر والإعلام الدعائي المضلل .

لقد مارس الإخوان الهوشلية وكل أصناف الغطرسة والتنكيل وحرمان أبناء محافظة شبوة من الخدمات بعدما تخلت الجماعة عن مسؤولياتها الأخلاقية وعزل محافظة شبوة عن هويتها وعن محيطها الجنوبي إلا ان الرهان الإخونجي قد تحطم وفشل بتسليم مديريات بيحان الثلاث للمليشيات الحوثية المجوس الروافض عبيد إيران .

الجماعة الإخوانية تمارس نموذجاً للسلوك الإنتهازي وكذا اللجوء إلى الكذب والخداع فالإخوان لا يؤمنون بالشراكة ولكن لديهم أطماع وهؤس للوصول للسلطة واحتكارها
ولايرغبون سماع أصوات رافضة لإدارتهم ويصرون على مواصلة الانتهاكات والقمع والتنكيل بأشكاله وأساليبه وقد لا يدركون بأن تسليم شبوة للروافض ينذر في وداع جماعة الإخوان من عتاولة حزب الاصلاح والسقوط نحو الهاوية والزوال الأبدي .

فالإخوانية تلفظ أنفاسها الأخيرة والسفينة اوشكت على الغرق والربان فقد السيطرة، والمليشيات “الحوثية” تتجاوز الخطوط الصفراء والجفعية صوب العاصمة عتق والقوات الجنوبية في أستعداد لخوض المعركة الفاصلة عنوانها نكون او لا نكون ، هكذا البناء القائم على الوهم و”اضغاث” الاحلام سينهار ولو بعد حين فالشعب هو صاحب القرار وصاحب الحق وما الحكم إلا أداة لحماية هذا الحق .. فالجنوب قادم لا محال ، وما النصر إلا من عند الله .

Authors

CATEGORIES