حصري: الثنائي الميليشياوي يرسم خطوط لتهريب السلاح والذخيرة في ريف تعز 

حصري: الثنائي الميليشياوي يرسم خطوط لتهريب السلاح والذخيرة في ريف تعز 

 

هناك صفقات تتنامى بشكل واسع بين جماعة الحوثي وبين قيادات عسكرية تابعة لميليشيا الإخوان، باتت عابرة للحواجز في محافظة تعز جنوبي اليمن، التي تشهد حصارًا جائرًا يفرضه الانقلابيون على السكان منذ 6 أعوام، تقتضي بأن ميليشيا الإخوان تقوم بتأمين خطوط تهريب واسعة بريف المدينة.

 

 

وفقًا لمصادر أمنية، فإن المنافذ البرية التي فتحها السكان لكسر الحصار الحوثي، والتي تتجاوز 12 منفذًا، تحولت بالفعل إلى ممرات لشبكات تهريب الوقود والأسلحة للمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.

 

 

وفقًا لمصادر أمنية، فإن المنافذ البرية التي فتحها السكان لكسر الحصار الحوثي، والتي تتجاوز 12 منفذًا، تحولت بالفعل إلى ممرات لشبكات تهريب الوقود والأسلحة للمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا، وأوضحت أن كل ذلك يجري تحت حماية مشددة من قبل مسؤولين كبار يتبعون حزب الإصلاح، وتلك الشاحنات تُهرب بشكل يومي، الأسمدة ومواد يستخدمها الحوثيون في صناعة المتفجرات والألغام، إلى جانب المشتقات النفطية والسجائر.

 

 

ويمثل منفذ «بني خولان الأشروح»، غربي تعز، أشهر المنافذ التي يتخذها سائقو شاحنات التهريب التابعين لميليشيا الحوثي، في تمرير صفقات مشبوهة، مقابل مبالغ طائلة تدفع لمسؤولين أمنيين وعسكريين بحزب الإصلاح، يسيطرون على حواجز التفتيش، وكشفت وثيقة لأهالي بلدة بني خولان بمديرية جبل حبشي غربي تعز، عن عمليات تهريب منظمة للمشتقات النفطية تتم من المناطق التي يسيطر عليها الإخوان إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

Authors

CATEGORIES