حصري: الإرهاب يستهدف أمن الجنوب ومطالبات واسعة لإستصاله من جذوره ..

الهجوم الإرهابي الذي وقع منطقة حجيف بمديرية التواهي في العاصمة عدن، واستهدف موكب المحافظ أحمد لملس ووزير الزراعة سالم السقطري، وخلّف ستة شهداء وسبعة جرحى، وثّق بشكل واضح حجم المؤامرة التي يتعرض لها الجنوب، والتي تنفّذها قوى الشر الإرهابية ميليشيا الإخوان وتنظيم القاعدة.
وأثار الهجوم الإرهابي تنديدًا واسع النطاق على صعيد إقليمي ودولي واسع النطاق، من خلال الادانات والرسائل العديدة الدولية والاقليمي، حيث صدرت بيانات إدانة عن الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي، والبرلمان العربي، ودول السعودية ومصر والأردن والبحرين وجيبوتي وفرسا وبريطانيا، وغيرها من المواقف الدبلوماسية التي عبّرت عن إدانة كاملة لهذا الهجوم الإرهابي.
و في الوقت نفسه قوبل هذا الهجوم بمطالبات جنوبية بضرورة تطهير العاصمة من جذور الإرهاب، حيث ان هذا الهجوم لا يمكن فصله عن العديد من الأحداث التي وقعت في الجنوب على مدار الفترات الماضية، أتضح فيما بعد أن تنظيم القاعدة ادوات الإخوان هي من قامت بتنفيذها.
وتحاول ميليشيا الإخوان بمعية القوى الإرهابية المتمثلة بتنظيم القاعدة وميليشيا الحوثي إلى إعادة الجنوب إلى مربع الفوضى، بغية هدم أي استقرار تحقق أو إنجاز تم التوصّل إليه، ولا تجد المليشيات الإخوانية سبيلًا أمامها إلا إثارة الجنوب بأزمات متعددة الأوجه، ولعل ما يؤكد ذلك هو حجم العداء الذي تحمله ميليشيا الإخوان ضد الجنوب وشعبه، ويتضح ذلك في إقدام هذه المليشيات الإرهابية في عملياتها الإرهابية ضد الجنوب، أو إفساح المجال أمام تمدّد المليشيات الحوثية على الأرض، أو حتى العمل على صناعة أزمات حياتية تضرب الجنوب وتهز أركانه.
