بيحان تردد الصرخة بعد خذلان الإخوان
اليوم ثالث جمعة للروافض ببيحان شبوة ورددوا الصرخة الطائفية” بمساجد بيحان وجماعة الإخوان في انسحاب حتى يبلغوا مجمع البحر ، حيث كانت للإخوان تقريبا اكثر من عشر نقاط أمنية من الجدفرة إلى منطقة السليم وبين هذه النقاط معسكرات العتاد والأسلحة بهذه النقاط والمعسكرات كفيل بتحرير القدس من اليهود الصهاينة إذا كان بيد رجال لديهم غيرة على الدين والعرض والأرض ليس بيد رجال ينضمون الى الحوثي خوفا من بطشه .
لكن قبل اسابيع تبخرت هذه المعسكرات والنقاط والعتاد والاسلحة حيث اصبحت اثر بعد عين وابتلعتها الأرض نكاية بالقهر والعذاب الذي يتجرعه ابناء مناطق بيحان وخاصة افراد المقاومة الجنوبية والنخبة الشبوانية ، حيث تعرضوا فيها للاعتقالات وكافة اصناف التعذيب كالصعق بالكهرباء ، كانت بالقرب من هذه النقاط الأمنية الوية تمثل اكبر محور عسكري بمحافظة شبوة ولكنها للأسف لم تصمد حتى ساعة امام المليشيات الحوثية ( الروافض )
للأسف ومجرد ماسمع الجيش الإخواني الصرخة “الطائفية” من على بعد مسافات حيث ولو الادبار والبعض تساقطوا كأعجاز نخل خاوية وضاعت الهنجمة والشطارة والشخيط والنخيط بالأستقوى على الناس العزل حيث ذابت الاطقم والمدرعات التي تلاحق العزل في “الاحتجاجات” السلمية وبات الإخوان يغاروا من رفع علم الجنوب ولم يغاروا من سموم الروافض الطائفية التي تنهش عظام محافظة شبوة النفطية ويغار الإخوان من استقلال الجنوب وكأن الوحدة ركن من اركان الإسلام .
واستغرب البعض من القنفزة والشطحات التي مارستها جماعة الإخوان في شبوة ضد العزل من أبناء المحافظة ومحاصرة القرى وقصفها فوق ساكنيها كذلك مداهمة واقتحام الاسواق والمنازل بالمدن للبحث عن المقاومة والنخبة الشبوانية وسرعان ماختفت وضاعت القنفزات و”الشطحات” امام المليشيات الحوثية وضاعت هنجمة عديو والدحبول وجحدر وعزيز ولعكب ولقصم ولثرم ولشقم واصبحت الشطحات محدودة الصلاحية ضد أبناء شبوة .
ويعملون ليلاً ونهارًاً ضد المجلس الإنتقالي ومشغولين بالتحريض ضد الاجهزة الأمنية بالعاصمة عدن والحوثي يضرب مؤخراتهم من مسافة أمتار الخلاصة هؤلاء منافقون قال تعالى : وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ ۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ) صدق الله العظيم ،
