سقطت المؤامرة وانتصر الجنوب ..!!
خرجت مع مجموعة من الزملاء لكي نقوم بتغطية مباشرة للاحتجاجات في العاصمة عدن حيث نعتقد بانها احتجاجات سلمية لها مطالب حقيقية وتحمل شعارات يدون فوقها المعاناة الحقيقة التي يعانيها الشعب كانقطاع الرواتب والخدمات وانهيار العملة وتصاعد الاسعار .
عند خروجنا نعتقد بان الاحتجاجات ضد سياسة التجويع التي تمارسها “الشرعية” الإخونجية بمساعدة من السفير السعودي ، لكن شاهدنا انعدام اللافتات بتلك المطالب والمعاناة التي خرج من اجلها هذا الشعب وشاهدنا احراق الاطارات وإغلاق الشوارع والطرقات وهناك بعض المسلحين الملثمين يضربوا رصاص مباشر بتجاه رجال الأمن ايييه كملت الرصة ، حيث انسحب العقلاء وتهامسنا بالانسحاب الطيب دون تردد .
قال الله تعالى ( لا تلبسوا الحق بالباطل )
فهذه ليس احتجاجات سلمية ضد سياسة التجويع كذلك انقطاع الرواتب والخدمات هذا نوع من انواع الشغب وحرب موجهه عنوة ضد الجنوب الارض والانسان ، وهي احتجاجات تخلو من الضوابط الاساسية بحيث نميزها بانها ليس احتجاجات ذات مطالب للشعب فالمطالب لا تأتي بوجود الفوضى ومضايقات الناس بقطع الطرقات وتصويب السلاح ضد رجال الأمن من قبل المتظاهرين السلميين فهل هذا سلم ..؟!
بعد انسحابنا الطيب حبينا نشاهد الاخبار بالقنوات التلفزيونية قناة الجزيرة الحقيرة قد كشرت انيابها بقوة تحاول استثمار هذه الاحتجاجات سياسيا واخراجها من سياقها وسلميتها ، وهناك بالقيس الإخونجية ومن على شاكلتها تسابق الزمن وتسلط الضوء على الاحتجاجات بالعاصمة عدن وتناسوا انتهاكات “الروافض” لعرضهم وارضهم في صنعاء وغيرها قبحهم الله .
ان الجزيرة الحقيرة وقنوات توكل كرمان وحزبها حزب الإخوان التي تمارس الإعلام السلبي الموجه والإعلام الدعائي والتطبيل والرقص على اوجاع شعب يعاني “شظف” العيش وانعدام الخدمات وانقطاع الرواتب فشلت فشل مخجل امام العالم في حرف بوصلة الاحتجاجات بعد انكشاف مخططها القذر الذي يستهدف اسقاط العاصمة عدن من الداخل وتحريك القاعدة وإخواتها من البيضاء عبر شبوة الى بلدة شقرة .
سلمت القاعدة وإخواتها الجبهات بالبيضاء للروافض وتحركت شبوة عبر وادي خورة وتجمعت في مدينة عتق اكثر من (300) طقم ومدرعة وهي محملة بكافة الاسلحة والذقون النتنة وتوزعت هذه القوات بين مدرسة الاوائل ونقطة الكهرباء في مدينة عتق وفي انتظار تعليمات مرشدها بفتح خيبر ولكن بإعلان حالة الطوارئ سقطت المؤامرة وانتصر الجنوب .
