ستبقى لحج رائدة النضال..محمية بأبنائها الثوار

لن تكون لحج القمندان الا نواة للثورة الجنوبية التحررية وبركانها الذي هاج مبكرا رافضا للواقع الماساوي المرير الذي فرضته قوى 7 / 7 / 94م المحتلة للجنوب بفعل الحرب الظالمة التي شرعت للقضاء على كل ماهو جميل فيها، بتحريك خلاياها المتعددة في مجالات واتجاهات مختلفة في تدمير ممنهج للثقافة والتعليم والفن والحياة المدنية والهوية والتاريخ الاصيل المتجذر والممتد للتاريخ الوطني والثقافي والعلمي العريق لدولة الجنوب.

لم تخرج دبابات المحتل لمواجهة اي معارضين لنتائج تلك الحرب اللعينة والحاقدة على شعب الجنوب في اي محافظة جنوبية ما بعد حرب 94م وبشكل مبكر بقدر ماحركت دباباتها ومدرعاتها المسنودة بجنودها الغزاة القمعيين الى شوارع عاصمة هذه المحافظة البطلة التي تمثل نواة للثورة الجنوبية وعنفوانها ووهجها الثوري التحرري المبكر منذ العام 94م وواجهت قوات ومدرعات ودبابات المحتل التي طلت على شوارعها لقمع حركة الاحتجاجات السلمية في الاعوام 97-98م الرافضة للسياسات والجرعات القاتلة للمحتل اليمني ، فشنت حملة اعتقالات وملاحقات ومداهمات للقيادات والناشطين الجنوبيين بالمحافظة وعاشت المحافظة أسواء حالات القمع للمعارضين وهذا الكلام لم نقوله لمجرد نسب لغير محله ولكن المعاصر لمراحل ومحطات الثورة الجنوبية سيقيم ويؤيد ذلك ، كم راهن الاحتلال على اخماد الروح الثورية لابناء هذه المحافظة الابية ولكنه لن يستطع بقدر ما خرجت له شرارات الثورة تقوض مضجعه وتخلق في نفسه ونفوس ادواته من المتامرين والخونة الرعب الاحساس بان ارادة الحق الوطني منتصرة …على ارادة الباطل والقوة.

وما اريد ان اعرج اليه في اطلالتي هذه هو اننا معنيين جميعا اليوم ان نكون اكثر وفاء واخلاصا لحمل راية الحرية ومواصلة مشوار التضحية مع رفاقنا الفتية في المجلس الانتقالي الجنوبي لنصل بقضيتنا الى بر الامان وتحقيق الانتصار الكامل للارادة الجمعية الجنوبية ، وان لا نقف مكتوفي الايدي حاملي عصي الاحقاد والكراهية ضد بعضنا ، نفكر ونروج بما يرضي عدونا ويحقق اهدافه واطماعه على حساب على سبيل المثال ما يتداول من منشورات للاساءة والتشويه بالعديد من الشخصيات الوطنية والقيادات المناضلة للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة لحج التي تشهد لهم ميادين الوغى وساحات النضال حاملي الثوابت الوطنية في دمائهم بمواقفهم الوطنية المعهودة الثابتة ومبادئهم الراسخة الاصيلة التي لا تعرف المساومة بدماء الشهداء فمن لا يعرف المناضلين المحامي رمزي الشعيبي او محمد العماد او علوي عيدان لا يعرفون تاريخ الثورة الجنوبية ولا المحطات والمنعطفات التاريخية التي شهدتها رمزية الثورة محافظة لحج.

الحريصين على ثوابت الثورة والمتطلعين للحفاظ على مكاسبها لن تذهب بهم عقولهم ليهدموا ماتم تاسيسه او يتعمدوا للنيل منه خاصة وان المجلس الانتقالي الجنوبي تشكل على هرم مؤسسي فمن لديه اي ملاحظات او قضية او يشوف قائد ما يمشي في الخط الغلط فليذهب الى الجهات المسؤولة عن هذا القائد واطرح عليه كل ما عندك من ادانة عليه هناء سيحترمك حتى خصمك لانك اثبت بانك باحث عن وطن، وتاتي البيوت من ابوابها لا من نوافذها فكم نحن احوج الى روح التنافس الشريف لخدمة الوطن وتحقيق اهدافه وتطلعاته.

من العيب والخزي ان يستخدم من يدعي الوطنية وامتلاكه عصى سحرية لتغيير الواقع ويعمل جاهدا في الاساءة للاخرين والذهاب للبحث عن السيرة الذاتية عن القائد الفلاني فمن انت وما هو تاريخك عندما تذهب للتشكيك بوطنية من قدموا للوطن اكثر مما قدمته ، ولمصلحة من الغوص بالتفكير في غمار اعماق ثقافة المناطقية والعنصرية، فلم يكن يكن هناك اي مبرر لذلك بقدر ماتريد اشغال هذه القيادة عن القيام بمهامها العملي ودورها الوطني في هذه المرحلة الصعبة والظروف الحرجة التي تمر بها محافظة لحج خاصة والجنوب عامة.

_

Authors

CATEGORIES