نحو إعلام تنموي نرنو
نافذة جديدة فتحت ، لتسلط الضؤ على واقعنا المعاش ، نرنو نحوها بالأماني والامل المنشود ، من زاوية البناء والنماء وتحت هدف سامي للتنمية التي بها تتقدم الأوطان وتتحرك عجلتها نحو مستقبل تنموي أفضل يعود بالنفع على المواطنين ..
اعلام متنوع مفتوح في الفضاء الواسع له اجندته، وتوجهاته ضمن خطط يرسمها صانعوه لسياسات تهدف لتحقيق غايات دول ونظم وأحزاب ومكونات وطوائف ، سياسية كانت أو اقتصادية تنموية صحة والتعليم والزراعة والبناء والنماء خضنا في متاهاته لردح من الزمن وتناسينا الأهم …
ونحن نعيش واقعنا المضطرب الذي أرغم الإعلام لمتابعته وتناول أحداثه وردود أفعاله على المستوى السياسي الراسم للخارطة العامة التي في بؤتقتها يتواجد الجميع وفي قطرها تاه الكل، من صانعها المبادر، جعلنا في انتظار طويل لذلك القادم القاتم والمستقبل المجهول ..
انطلقنا نرنو من نافذة تنموية غيبت تناولها إعلاميا لما طغى المشهد العام في الجنوب ، وبحماس الشباب المتطلع للمستقبل التنموي الجميل وبروز مشاهد تنموية لمشاريع أهلية يقوم بها المواطن في مديريات يافع وبعض المحافظات الجنوبية ، دفعتنا تلك الظاهرة المجتمعية لتوجه نحو إعلام تنموي اقتصادي هادف يرشد ويوجه ويبرز الجهود التي يبدعها المواطن اليافعي في ظل غياب الجهات المختصة في وطن تطحنه الحروب والصراعات إلا أن المواطن اليافعي والجنوبي قادر على الابداع في طريق التنمية ونهج البناء الذي تبنى به الاوطان …
ثورة التنمية التي شهدتها مديريات الشامخة يافع هي الاسم الذي منه انطلق إعلامنا التنموي في صحيفة هادفة توجيهية منكم واليكم قرائنا الكرام والتي تناقش واقعنا التنموي من زاوية المشاريع الاهلية التي تزداد وتيرتها في الآونة الأخيرة ، لتنقلها للجمهور وإبرازها لصناع القرار ، وكمبادرة مجتمعية نأمل أن تتكرر في باقي مديريات محافظة لحج والجنوب …
ثورة التنمية، تسلط الضوء على المرافق الحكومية التنموية، والبحث في أعماقها، والدفع بها نحو أعاد تفعيلها، والقيام بدورها نحو المواطن ، وطرح العراقيل على الجهات المختصة من زاوية إستثمارية تنموية إقتصادية وإجتماعية تنهض بالمجتمع خدماتيٱ وتنمويا، يبنى به الوطن الجنوبي ونقارع الأمم ..
