مــلامحٌ متشقِقــة (خاطرة)

بقلم/ملاذ الروح
السبت12يونيو2021
لست أدري ماأضاع قلبي
ليعاني من كل همٍ يمُر ولو من بعيد
ماذا يسطر له القدر ؟
لقد عجزت أن أُلقي الضوء عليه لأراه
أو يستقر بمكانه
لقد بحثت في خزاناته عن بعضي،أجزائي،حتى تراكيبي وخُصلات شعري البيضاء
لم أجد شيئاً..خبأني ونسيني
أين أنا؟! أضعتني بين الزوايا والممرات وبين روائح الهموم
ليتني آتي وأحدقَ بروحي المتعبة وأعانقها على أملٍ ،، وقُربٍ مبتسم ،وبهجة تبشر بسعادتها
،ولكن !
الأبواب مغلقة،والنوافذ مرتفعة ،والأسوار أشبهُ بالمستحيل تسلقها،فأحوم على عجلٍ أبحث عن حلٍ ،
وأنا أسمع صرخاتها تعلو كأنها تفقد الصواب وتجد أن نحر روحها قد اقترب.
أكاد أن أجثو باهتةً كصورة أشباحٍ متعبة
كـ باقي هشّاتِ ورقٍ يابسة..
أترقب نهايتي المُفجعة
مأساتي التي لا يعرف حربها وتاريخها ونهايتها العقيمة سواي
أنا متعبة كإستسلامي هذا ــ
فأنا كلمحة لم تُذكر
كـ كُوبِ قهوةٍ لم يرغب به أحد
كزاوية مهملة ،كأرملة الأماكن المهجورة
كأشياءٍ لم ترمَ ،ولم تُخبأ ،ولا أحدٌ يستخدمها
كم أنا مؤلَمة،متألِمة،متعفنة ،باقية لا لأجلٍ ،ولا لأحدٍ
مُحدقةٌ لأعلى كارتفاع آخر الأنفاس
والدمع جمرٌ تمتع بارتداء (عيوني)
وقلبي يسألني بشهيق جارح،
متى أصمت؟ أنا متعب
فأهمس بذات التعب …
وأنا متعبــة !!
