الانتفاضة قابلة للاشتعال
الجنوب اليوم يقف برمته حاليا على حافة “ثورة الجوع”، ودون أي استثناء، ويتساوى في هذه الحالة الأغنياء والفقراء معا، حيث لجأت الحكومة الفاسدة الى تحميل الشعب المسحوق المقهور مسؤولية الأوضاع المعيشية المتدهورة من خلال رفع الدعم عن السلع الأساسية، وفرض ضرائب علنية ومستترة على الكثير من الخدمات والسلع الأخرى الضرورية في محاولة لسد العجز في موازنتها.
حالة الاستفزاز التي يعاني منها الشعب في العاصمة عدن وحضرموت وكل محافظات الجنوب لا تأتي فقط من تدهور الأوضاع المعيشية وكسر ظهر المواطن، وانما أيضا من فجور الأثرياء المقربين من دوائر السلطة، الذين لا يشعرون، بل وغير مستعدين ان يشعروا، بآلام المواطن وظروفه الصعبة، وتقديمه ككبش فداء لفشل سياساتهم بالحكومة ، وهذا ما يفسر.
الانتفاضة قابلة للاشتعال أكثر من أي وقت مضى تحت عنوان ثورة الجوع وستنتقل السنة لهبها الى معظم انحاء الجنوب وقطعا سيكون لها صدى في الجوارين القريب والبعيد والأيام بيننا
