إتفاق الرياض إذا صدقت النوايا تصافت القلوب
في البداية نبارك لإخواننا في الجنوب العربي واليمن التوصل لآلية لتنفيذ إتفاق الرياض
هكذا هو اليمن كما عرفناه فمن دخان البنادق وأزيز الرصاص يخرج الأمل بالتوصل لإتفاق يؤدي إلي التفاهم بين الإخوان
ومن هنا نتأمل خيرا وبأن يضع الرئيس هادي حدا لحزب الإصلاح وميليشياته الإرهابية التي أعاقت تنفيذ الإتفاق من نوفمبر من العام الماضي وحتى الآن.
بلا شك أن حرب اليمن التي دخلت عامها السادس والتي فرضتها ميليشيات الحوثي الإيرانية على دول التحالف تحتاج إلي تظافر الجهود وإجبار هذه الميليشيات الإرهابية بالوصول إلي السلام والتفاوض على مستقبل اليمن السياسي وحل القضية الجنوبية حلا عادلا.
كما أن المناطق المحررة في الجنوب بحاجة للخدمات التي أعاقت تنفيذها الحكومات السابقة بضغط من حزب الإصلاح الإرهابي الذي تموله قطر وتركيا للحيلولة دون الوصول لأي حلول سياسية وتحويل اليمن شمالا وجنوبا إلي ساحة لصراعات الميليشيات المسلحة كما هو الحال في سوريا وليبيا.
نأمل من الأخوة طرفي الإتفاق المجلس الإنتقالي والحكومة اليمنية تحكيم العقل وصدق النوايا وتصافي القلوب لتنفيذ بنود الإتفاق
وفقكم الله جميعا آملين أن ينعم المواطن في المناطق الجنوبية خلال الفترة القادمة بالأمن والإستقرار.
