السجون مهما طالت لا تكسر عزيمة وإرادة الأحرار.. المناضل معين المقرحي يتنفس هواء الحرية

بعد رحلة طويلة من الصبر والثبات، أشرقت شمس الحرية على الإعلامي المناضل معين المقرحي، ليتنفس هواء الحرية خارج أسوار السجون، بعد معاناة مع ملفات الظلم والتهم الكيدية التي لم تكن يوماً إلا محاولة يائسة لكسر إرادته وإسكات صوته.
لقد كان خروجه اليوم انتصاراً للحق، وتأكيداً على أن السجون مهما طالت لا تستطيع أن تحبس قضايا الشعوب أو أن تكسر عزيمة الأحرار، فطوال فترة اعتقاله، ظل معين المقرحي نموذجاً للصمود لم يتخلَّ عن مبادئه، ولم يحد عن قضايا شعبه العادلة، مؤكداً أن الإعلام الحر ليس مجرد كلمات، بل موقف ورسالة ودم يسري في العروق.
إن فرحتنا بخروجه ليست فقط فرحة بفك قيد إنسان، بل هي فرحة بعودة صوت حر إلى ساحة النضال. مرحباً بك يا معين بين أهلك ومحبيك، وستبقى دائماً رمزاً للإعلامي الذي لم يركع إلا لله، ولم يحمل قلبه إلا هموم شعبه.
CATEGORIES آخر الأخبار
