إعلان هدنة في الساحل الغربي مصلحة مشتركة للقوى المتصارعة

إعلان هدنة في الساحل الغربي مصلحة مشتركة للقوى المتصارعة

أكد الكاتب والسياسي الجنوبي علي الزامكي أن إعلان هدنة دائمة في الساحل الغربي يمثل مخرجًا سياسيًا ومصلحة مشتركة للقوى المتصارعة، محذرًا من أن استمرار المواجهات قد يفتح المجال أمام الجماعات الجهادية المسلحة لاستغلال حالة الصراع والتوسع في مناطق المواجهة.

وقال الزامكي، في منشور حصلت «الجريدة بوست» على نسخة منه، إن إطالة أمد الصراع في المناطق المحاذية للجنوب ستؤدي إلى استنزاف الأطراف المنخرطة فيه، وفي مقدمتها القوات الجنوبية وجماعة الحوثيين، معتبرًا أن الطرفين قد يكونان ضحيتين لتجاذبات إقليمية ودولية.

وأشار إلى أن المستفيد من استمرار الاستنزاف، وفق تقديره، هو معسكر الشرعية اليمنية وداعموه، لافتًا إلى تفاوت القدرات البشرية على تعويض الخسائر بين الأطراف، إذ يرى أن القوى الشمالية تمتلك مخزونًا بشريًا أكبر من المقاتلين مقارنة بالقوات الجنوبية.

واعتبر الزامكي أن التوصل إلى هدنة دائمة في الساحل الغربي قد يشكل فرصة لتجنيب الأطراف مزيدًا من الخسائر، والحد من تداعيات استمرار المواجهات على المناطق المحاذية للجنوب، داعيًا القوى المعنية إلى التعامل مع خيار الهدنة بوصفه مصلحة مشتركة تستحق النظر.

واختتم السياسي الجنوبي منشوره بالتساؤل عما إذا كانت الأطراف المعنية ستلتقط هذه الفرصة وتستجيب لمقتضيات التهدئة، في ظل ما وصفه بمخاطر استمرار الاستنزاف وتداخل المصالح الإقليمية والدولية في مسار الصراع.

Author

CATEGORIES