الجنوب امام مفترق طرق.. نكون او لا نكون

◻️ فهد شجر ابو ناصر
لقد اصبحنا اليوم امام امر واقع وهو الالتفاف لجميع القوى الجنوبيه حول القوات المسلحه الجنوبيه و تصويب البوصله نحو حماية الحدود الجنوبيه وذلك لكون الخطر قادم الى الجنوب من كل المناطق الحدوديه التي تربط الجنوب مع الشمال.
الخطر القادم ليس الحوثي فقط
الخطر القادم اجتياح الجنوب من كل القوى الشماليه بكل مسمياتها و تشكيلتها العسكريه و قد اتضح لنا ذلك عندما اعلن انطلاق معركة التحرير و لم تتحرك الجبهات الشماليه وان تحركات فهو تحرك صوري فقط وانسحاب قوات محور تعز و تسليم تعز للحوثي خير دليل
والهدف من ذلك استنزاف القوات الجنوبيه و الزج بها في معارك في المناطق الشماليه لاجل اضعافها و تدميرها ليسهل لهم تنفيذ مخططهم لاجتياح الجنوب باقل تكلفه.
و بعد تسليم تعز للحوثي سوف تتجه الانظار نحو ما تبقى من مارب و سيتم ادارة معركه صورية يتم ادارتها بين قيادات مايسمى بالشرعية في مارب من طرف و الحوثي من الطرف الاخر و تتلخص في تقدم الحوثي للسيطرة على مارب و انسحاب قوات الشرعيه الى حضرموت وذلك لخلط الاوراق و ادخل الجنوب في دوامة النزوح و تمركز القوات الهاربه ليتم بعد ذلك اعلان المعركه الكبرى التي تجمع كل القوى الشماليه ضد الجنوب ليتم اجتياح الجنوب من قبل كل التشكيلات العسكريه الشماليه وذلك لسيطرة على الجنوب و الحفاظ على الوحده حسب زعمهم.
حيث وانه لا توجد اي مشكله لدى القوى الشماليه من سيحكم طال وما الجنوب تحت السيطره وبذلك يتم تحقيق هدف وحلم كل شمالي و سيتم ترتيب الامور بين القوى الشماليه و تسوية الوضع لتجديد تكريس اخضاع الجنوب في وحده قصرية تامن لهم نهب و احتلال الجنوب الى ما لا نهايه.
ومن هنا و من هذا الواقع يجب على قيادات كل القوى الجنوبيه استشعار المسئوليه و الاستعداد للمواجهه و الالتفاف حول القوات الجنوبيه لحماية الجنوب من الخطر القادم.
