في الذكرى الثانية لرحيل أسود المحفد.. عهدٌ ثابت

في الذكرى الثانية لرحيل أسود المحفد.. عهدٌ ثابت

تطل علينا اليوم الثلاثاء، 18 أغسطس، الذكرى الثانية لاستشهاد ليثَي المحفد وبطليها الخالدَيْن:
الشهيد القائد البطل/ حسين محمد الرابض الكازمي (قائد الحزام الأمني بقطاع المحفد سابقاً)
ومرافقة الشهيد البطل/ تركي لكمح الكازمي (رفيق الدرب والتأسيس)
عامان على ترجّل الفوارس.. ولا زال وسيبقى العهد وثيقاً والنبض جنوبياً خالصاً. نستذكر اليوم رجالاً صلبين لم يساوموا يوماً على دينهم ووطنهم، ولا انحنوا أمام التحديات والمخاطر، بل وقفوا جبالاً شامخة على المبادئ والثوابت الوطنية للدفاع عن الأرض والعرض والقضية الجنوبية.
لقد خضتما أشرس الملاحم في المنطقة الوسطى والمحفد وأبين، ودككتما أوكار قوى الإر•هاب وفل•ول الغزو وملاحقتها حتى الجبال السود وعقر دارها، لتغدوا مدرسةً في الفداء، ونبراساً تستلهم منه الأجيال أسمى معاني البطولة والوفاء والتضحية.
إن شهادتكما وكل شهدائنا الأبرار لم تكن نهاية المطاف، بل كانت الوقود الذي يشعل معركتنا الوجودية ورجالا صدقوا من بعدكم وإرادة شعب بأكمله لتطهير كامل التراب الجنوبي. ومهما عظمت الظروف وتكالبت التحديات في أبين والمنطقة الوسطى والجنوب عامة، فإننا صامدون، ثابتون، وعلى دربكما سائرون حتى تحقيق الهدف وما ضحيتم لأجله في تحرير ما تبقى من أرضنا الجنوبية واستعادة دولتنا كاملة السيادة.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وأسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وحسن أولئك رفيقا.
على العهد باقون
ودرب كل الشهداء
والثبات الثبات الثبات

Author

CATEGORIES