عادت حضرموت إلى الحاضنة الجنوبية

حضرموت منارة الدعوة الإسلامية وقد أسلم على يد أبنائها الحضارم دول وشعوب في شرق آسيا، وهي في كل قلوب الجنوبيين ، وقد تلاحم أبناء الجنوب في ملحمة الانتصار التي أعادت حضرموت إلى مكانتها الرائدة في دولة الجنوب كونها واحدة من الأعمدة الأساسية لبناء الدولة بفضل وزنها التاريخي والجغرافي وستظل حضرموت رمزًا للاستقرار في الجنوب ، ومصدر فخر واعتزاز لأبنائها وشعب الجنوب العربي وبوابة للتنمية والأزدهار في المنطقة وحصنًا دائمًا لبناء دولة مزدهرة.
بقلم. خالد على أحمد مديد.
CATEGORIES منصة حرة
