شظايا قلم.. صرخاتنا وكتاباتنا لا تحمل الضغائن على أحد

الرسائل والصرخات، أو الكتابات التي تأتي منا من حين لآخر، وبشكل مستمر، تحت عمود: «شظايا قلم»، هذا لا يعني: بأننا قد نحمل الضغائن، أو الحقد والغل على أحد، لأن الحقد والغل_معروف لدى كل عاقل حصيف، بأنهما مشاعر سلبية قوية تتضمن الكراهية وإضمار الشر في النفوس، لا والله ثم والله، وحاشا علينا بأن نكتب لأجل هكذا أفكار، ذات المفاهيم الخاطئة، أو الضيقة الأفق، قلنا لا ثم لا .. ، لأننا لا نؤمن بهكذا مفاهيم أو أفكار، وإنما نطرحها لتوضيح لكل ما يحصل واقعاً في «سقطرى: نبض الأرخبيل»، لعل تستفيق قلوب وضمائر القيادات السياسية والعسكرية، أي كان موقعها أو مكانتها، قلنا هذا الكلام، لأننا نريد أن نعيش معاً، نحن الإعلاميين والقيادات السياسية والعسكرية، والشرطة والجيش، والمجتمع في الأرخبيل والوطن عامة، بعزة وكرامة وشموخ، فإن شئتم؛ خذوا من كتاباتنا ما جاء فيها على محمل الجد، أو أرموا بها عرض الحائط؛ فلا مشكلة لدينا، وأنتم أحرار في تقبل ما فيها أو عدم تقبلها، لكن، لا تنسوا بأن تلك الكتابات، أن كتبناها فهي: لله ثم للوطن وللتاريخ، ولتعلموا أيضاً: «بأن التاريخ لا يرحم أحد».
بقلم السقطري عبدالكريم بن قبلان كاتب وناشط حقوقي.
