حماس الدافع الأكبر لتجبر إسرائيل

عامين من التدمير والقتل والرعب والجوع في غزة نفخوا في حماس بالونة القوة التي ستزول إسرائيل على يديها..

إقتحمت حماس القوات الإسرائيلية في طوق غزة وأخذت الأسرى الإسرائيليين..
ظهر نتنياهو في حالة الصدمة ، بدأت خيوط المسرحية تصاغ في أروقة مخابرات الموساد والسي آي إيه والمخابرات الإيرانية والتركية ..
الأخيرتين عملتا على تشجيع حماس إلى ارتكاب مثل هذا التهور ، لم يعلم السياسيين بالفتنة إلا وهي مدبرة فقط علماء الدين في ساعتهم نبهوا لحماقة حماس التي ستجلب الويل لغزة..

العالم رأى كلما يدور من قصف ودمار وقتل وتجويع وتهجير وحماس تعمل بضجيج وإشادات من أذرع إيران والإخوان أن إسرائيل على وشك الفناء.

ثم ظهر الكتاب الإسرائيليين بالكهانة خداع واضح أن إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة وعلى يد من على يد حماس..

المجتمع الإسرائيلي حكاما وسياسيين ومثقفين ومعارضين جميعهم يخططون بصمت لإبتلاع غزة والضفة الغربية..
السبب توفر حتى وإن كانوا مختلفين ظاهريا إلا أنهم متفقين في الباطن..

جاءت خطة ترامب ومنها خروج حماس وتسليم سلاحها..

قالت حماس سنسلم سلاحنا للسلطة الفلسطينية .

ترامب يرفض يجب تسليم السلاح لقوات دولية ..

أظهروا أن حماس امتصت الغضب الترامبي وكتبوا عنها ضربة معلم، ذكاء، دهاء في الوقت الذي قالوا عن خطة ترامب إستسلام وظلت الماكنة المخادعة تلعب بعقول الشعب الفلسطيني الغزاوي..

حتى ظهر أردوغان خليفة الحلول الجاهزة ورفع عنان السماء وضعوه في محل الخليفة الراشد رقم خمسة..

مالذي جرا بعد ظهور أردوغان ..
حماس تواصل بسط الأمن في غزة ..
ترامب قال ضرورة ملحة ، دخول السلطة الفلسطينية لم يعد مجديا لإن الضفة الغربية في منأى كيف سنجبرها على التمرد مثل حماس..
ويلتقي العمل الإستخباري التركي الإسرائيلي الأمريكي، هناك فشل في تهجير أهل غزة ..
كان لابد لترامب أن يضع خطة للسلام بإيعاز من دول الغرب التي هاجت شعوبها دعما لغزة وفلسطين لإن الشعوب الغربية تمشي على مبادى مثالية لحقوق الإنسان ولإن الحاكم الغربي والأمريكي أمره بيد شعبه..
الخوف من الناخب الأوربي لتغيير بوصلة التصعيد للحكم ، أحزاب يمكن أن يطاح بها إذا ظلت الحكومات تدعم إسرائيل..

رأينا كيف هاجت الشعوب الغربية وأرسلوا اسطول الصمود لفك الحصار..
إيطاليا وإسبانيا وتركيا أرسلوا بوارج لحماية الأسطول وتوعدوا إسرائيل بالرد في حالة تعرض الإسطول للخطر وهاج الزعماء الغربيين بنفس النغمة.

لكن ما إن اقترب الأسطول من الساحل الغزاوي انسحبت البوارج فجأة ووقع الأسطول فريسة البحرية الإسرائيلي وصمتت الألسن الأوربية..

بعد كل تلك الضجة الأمريكية والإسرائيلية حماس ستعود لضبط الأمن في غزة برضا إسرائيلي أمريكي وبمباركة خليفة الإخوان الخامس أردوغان..

لاخلاف مع إيران فقط النووي أن لاتكون إيران نووية ..
الضربة ضد مفاعل إيران وفي نفس الوقت تخويف حماس الإيرانية وتركيعها لقبول الخطة..

حماس التي كان ترامب يتوعدها بالجحيم عادت لفرض الأمن ..
إسرائيل صمتت هل هناك أمر يدبر ضد غزة ..؟

نعم .. عادت حماس ولكن ليس لمواجهة إسرائيل بل لقتل من تزعم أنهم عملاء إسرائيل..
ستقتل حماس الكثير من أبناء غزة وعلى وجه الشبهة لتستكمل إسرائيل وترامب الخطة الخبيثة بمساعدة تعاطف حكومي غربي ضد حماس لضرب حماس وعودة خطة التهجير..
بمباركة حماس نفسها وخليفتها أردوغان..

لك الله ياغزة.

Author

CATEGORIES