تقرير خاص: اليمن على أعتاب معركة كبرى..هل أقتربت نهاية الحوثيين؟

تقرير خاص: اليمن على أعتاب معركة كبرى..هل أقتربت نهاية الحوثيين؟

أنتهت الحرب في غزة لتتجه الأنظار إلى صنعاء، واشنطن تستعد لإستئناف معركتها ضد مليشيات الحوثي والأخير يهدد الرياض بضرب منشأتها النفطية، بينما تعمل الشرعية على لملمة صفوف قواتها أستعداداً لحدث هام على الأبواب… فهل بات اليمن على أعتاب معركة كبرى؟ وماهو السيناريو المتوقع لأحداث المعركة المرتقبة بعد أن فشلت جميع محاولات القضاء على الحوثيين؟ ماهو سر التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة؟ وهل وصلت الولايات المتحدة إلى قناعة دعم القوات المناهضة للحوثيين والتنسيق معها للقضاء على الحوثيين الذين باتوا يشكلون خطراً حقيقياً يؤرق أمن المنطقة والأقليم؟؟
وهل سينجح التحالف الجديد والتنسيق المشترك من تحرير صنعاء؟ثم ماذا بعد تحريرها؟؟

والسؤال الأهم:كيف سيكون شكل الدولة اليمنية القادمة بعد القضاء على الحوثيين؟

كل هذا وأكثر نناقشه في سياق هذا التقرير وذلك حسب المؤشرات والمعطيات على الأرض وكذا التحركات الدولية الأخيرة بشأن اليمن كما سنتتطرق لشرح أبرز السيناريوهات المتوقعة للأحداث القادمة…

-التحركات الدولية:
بعد أن نجحت الولايات المتحدة الأمريكية من التوصل إلى أتفاق أيقاف أطلاق النار وأنهاء الحرب في غزه وأغلاقت هذا الملف نهائياً لم تخفي الولايات المتحدة رغبتها في الأنتقام من مليشيات الحوثي الأنقلابية في اليمن ساعية لأستئناف حربها التي بدأتها مطلع العام الماضي ضد المليشيات ..

حيث كشفت تقارير دولية نية ألولايات المتحدة أستئناف حربها ضد مليشيات الحوثي في اليمن مشيرة إلى أن الولايات المتحدة كثفت مؤخراً تحركاتها في الشرق الأوسط من خلال عدة لقاءات اجرتها مع قيادات عسكرية في التحالف العربي وأخرى يمنية مناهضة للحوثيين..

كما أكدت التقارير أن الهدف من تلك اللقاءات هو بحث سبل التعاون المشترك بين الولايات المتحدة ودول التحالف والقوات اليمنية المناهضة للحوثيين على الأرض لتوجيه ضربه قاصمة للحوثيين خلال الأيام القادمة والقضاء عليهم..

خطوة وصفها مراقبون أستعدادات لمعركة كبرئ تدق طبولها في اليمن …

ورجح خبراء عسكريون تحركات الولايات المتحدة الأخيرة في المنطقة دلالة على أن الولايات المتحدة لن تتدخل بشكل مباشر هذه المرة في عملية القضاء على الحوثيين بل سيكون لها دور كبير في التخطيط وتقديم المعلومات الأستخباراتيه والدعم اللوجستي أضافة إلى الأسناد الجوي أو البحري أن اضطر الأمر ،لاسيما بعد ان تحولت المليشياء إلى قوة أقليمية مؤخراً تهدد الملاحة الدولية وأمن وأستقرار المنطقة وطرق التجارة العالمية.

-ردود فعل مليشيا الحوثي عن التحركات الأمريكية:

مليشيا الحوثي بدورها لم تغب عنها التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة وأستشعرت الخطر مبكراً إزاء تلك التحركات لترد على التحركات الأمريكية في المنطقة بتهديد صريح للمملكة العربية السعودية بأستهداف منشأتها النفطية في حال نقضت المملكة أتفاقية السلام مع الجماعة ..
جاء ذلك على لسان القيادي “الحوثي” عضو المجلس السياسي الأعلى للجماعة “حزام الأسد” الذي صرح بأستهداف منشأة “أرامكو” النفطية في حال أي تحركات عسكرية ضد صنعاء، متهماً السعودية بنقض أتفاقية السلام حد وصفه..

-تحركات الشرعية على الأرض:

اما في الجانب الأخر فقد قالت مصادر خاصة (للجريدة بوست) أن حكومة الشرعية تعمل مؤخراً على توحيد صفوف جميع قواتها على الأرض تحت راية وزارة الدفاع..
كما أكدت المصادر أن وزارة الدفاع في الحكومة الشرعية تسعى لإعادة أنتشار وتموضع جميع القوات والتشكيلات العسكرية في المناطق المحررة، مشيرةً إلى أنه سيتم خلال الأيام القادمة الإعلان عن محور عسكري جديد في شبوة وذلك ضمن خطة أعادة الأنتشار والتموضع للقوات العسكرية..

تحركات الشرعية تفسرها التحركات الأخيرة لوزير الدفاع الفريق محسن الداعري الذي كثف الزيارات والنزول الميداني مؤخراً على معظم القوات والتشكيلات العسكرية المتواجدة في أغلب المناطق المحررة لتفقد جاهزيتها القتالية والمعنوية..

خلاصة التحركات:
جميع التحركات الدولية والمحلية وجميع المؤاشرات والمعطيات تشير إلى معركة كبرى قادمة على الأبواب لتحرير صنعاء ولكن كيف ومتى وماهو السيناريوا المتوقع للأحداث القادمة؟
هذا ما سنشرحه بالترتيب في 7 نقاط لأبرز سيناريوهات الأحداث القادمة المتوقعة وأكثرها منطقية وواقعية حسب التحركات والمعطيات على الأرض وهي كالتالي’

1-تشكيل حكومة أنتقالية:
من المتوقع أنه سيتم خلال الأيام القادمة تشكيل حكومة أنتقالية برئاسة الأخ #سالم_بن_بريك تمنح لها كافة الصلاحيات في إدارة المحافظات المحررة لفترة أنتقالية لا تزيد عن عامين..

2- تشكيل مجلس عسكري:
بعد إعلان تشكيل الحكومة سيتم الإعلان عن تشكيل مجلس عسكري برئاسة وزير الدفاع الفريق محسن الداعري مهمته إدارة المعركة ووضع خطة الأنتشار وإعادة التموضع وتخضع له عملياتياً وميدانياً جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية في المحافظات المحررة..

3-توحيد الجبهات:
سيباشر المجلس العسكري بأعادة تموضع جميع القوات والتشكيلات العسكرية بكافة مسمياتها في المناطق المحررة ومن المتوقع أن يتم توزيعها على أربعة محاور رئيسية أستعداداً لمعركة كبرى ومفصلية ضد مليشيات الحوثي الأنقلابية..

4-أنطلاق المعركة الكبرئ: ستنطلق المعركة الكبرى ضد مليشيات الحوثي من أربعة محاور مختلفه في نفس الوقت بتنسيق تام مع قيادة التحالف العربي والولايات المتحدة الأمريكية الذين بدورهم سيوفرون للقوات على الأرض غطاء جوي كثيف تزامنا مع تقدم القوات في الجبهات.

5- تحرير صنعاء:
بعد نجاح تقدم القوات من جميع المحاور الأربعة ستواصل التقدم صوب صنعاء بتنسيق تام مع قوات التحالف والولايات المتحدة الأمريكية من خلال غرفة عمليات وسيتم تحديد نقطة توقف القوات على مشارف العاصمة صنعاء لفرض حصار خانق على العاصمة من عدة جهات، بعدها سيتم إمهال مليشيات الحوثي فترة زمنية لا تتجاوز 48 ساعة للأنسحاب من العاصمة صنعاء وتسليم السلاح حقناً لدماء المدنيين مالم سيتم إخلاء العاصمة من المدنيين تمهيداً لأقتحامها من عدة جهات وتحريرها بالقوة.

6- مابعد تحرير صنعاء:
بعد تحرير العاصمة صنعاء وكافة المحافظات الشمالية من قبضة مليشيات الحوثي سيتم تشكيل لجنة وطنية عليا مكونة من ممثلين عن الجنوب وعن الشمال مهمتها التحضير لأستفتاء شعبي شامل حول شكل الدولة القادمة ونظام الحكم فيها.

7- الأستفتاء الشعبي:
بعد أن تنهي اللجنة الوطنية أعدادها التحضيري للأستفتاء حول مستقبل البلاد سيتم تشكيل لجنة أممية للأشراف على الأستفتاء وأعلان النتائج وذلك لضمان الشفافية والمصداقية.

Author

CATEGORIES