الجنوب وجنوبيو باب اليمن
السؤال الذي طال أمد انتظار الجواب عليه ، متى يعود جنوبيو باب اليمن الى جادة الصواب ، ويخلعوا عبائة الوكالة لحكام صنعاء داخل الجنوب ؟
مشكلة المشاكل أن لدينا في الجنوب داخل الشرعية وخارجها وكلاء جنوبيين لحكام صنعاء ، بل لايستبعد في عقر دار التركيبة السياسية للانتقالي الجنويي وإلا ما اقتادوا بأيديهم العليمي وشلل عصابات باب اليمن الى قلب معاشيق ليحكمونا عبثا ، وهذه أكبر إهانة قبل أن يلعب الدور فيها المجلس الانتقالي الجنوبي.
ومن هنا نقول أن مصيبتنا ومشكلتنا من يطوع نفسه ويتطوع أن يكون وكيلا لحكام باب اليمن مقابل بعض المكاسب الذاتية على حساب شعب الجنوب العربي.
لقد كشفت لنا العقود الماضية أن لدينا جنوبيون وكلاء ماركة مسجلة في أمور عديدة في :
الدين
السياسة
نهب ثروات النفط
في الحكومة.
الإعلام
الأمن والجيش
التجارة
الاقتصاد والمال
في تمرير مشاريع تأمرية عسكرية وخدمية وسياسية على الجنوب العربي الأرض والإنسان.
نلاحظ ذلك منذ 35 عاما مضت ونحن نعاني من هذه المشكلة ، الوكلاء والأوصياء دائما حاضرين.
فمنذ عام 1990 عمل نظام صنعاء على تدجين وتربية وكلاء جنوبيين تحت أبوية الزعيم ومؤتمره الشعبي الخام ، ومشيخة ال الأحمر وحزبه وماسمي لاحقا احزاب اللقاء المشترك.
ولذا لامفر أمامنا إلا أن يعود كل الجنوبيين إلى صوابهم ويكفروا على كل ما اقترفوه من ظلم شديد بحق شعب يذبح من الوريد إلى الوريد ، فلابد هنا من مراجعة الذات الجنوبية واتخاذ طريق الإرادة والحزم والقوننة وعدم التردد وعدم الخضوع للالتواءات السياسية وعدم القبول بالحلول المجزأة أو الذي تبقي على الفساد والممارسات الخاطئة..
لو التزم بهذه الامور قادتنا ربما يتعرضوا لضغوط لكن على المدى القصير ستصبح ضغوطا كرتونية وبالونية فقط المهم جدا المسك بلغة القرار الجاد وعدم اخضاعه للتمييع.
