مخططات تمزيق الجنوب العربي جغرافيا من قبل أعداء الأمة التاريخيين

تسود ونسمع في بعض الأحيان أفكار شيطانية بين أوساط بعض كوادر ومثقفي وسياسيي الجنوب بذاتهم نقلا عن من يخطط لها داخليا وخارجيا وعلى الارض.

على اساس ان أعداء الجنوب يرمون بطعم يمثل بعض المتغيرات التي يراها الجنوبيون أنها سارة لهم فيما يرى العارفون بعلوم السياسة ان وراء ذلك خطط تقسيم للجنوب وابتلاع أجزاء منه بواسطة تثبيت قواعد عملاء جنوبيين على درجة ساذجة من العمالة لخدمة أهداف الغير، ويشترك في هذه العملية الجيوسياسية الخبيثة مثلث رهيب :

التحالف بماله وسلاحه ، وبتنسيق خارجي مع دول كبرى.

المتشرعن اليمني ومايؤسس له من عقود زمنية من طمس ديموغرافي سكاني اقتصادي داخل مدن ومحافظات الجنوب العربي، وبالهيمنة الشبه كلية على حقائب الأمن والدفاع والخارجية والمالية عبر جنوبيين بالوكالة ومن خلال التشكيلات العسكرية الزيدية القديمة والطارقية العفاشية، ودرع الوثن عفوا وطن المستحدثة والتي ذهبت لتنتشر في ثنايا أراضي الجنوب العربي هنا وهناك تحت ضوء الشمس وفي ظلمة الليل.

وتاتي المباركة بواسطة عملاء جنوبيين هم وكلاء في الظاهر لهذا المخطط ، تجدهم موزعين بأتقان في السلطة وفي بعض المحافظات وربما حتى الجزر وحتى ممن يتواجد في الخارج.

الحقيقة العبد لله هنا وضعت خلاصتي من هذه التوجهات الماكرة مفادها :
أن التقسيم والتمزق الجغرافي ممكن يحصل لطالما الإرادة والادارة السياسية الجنوبية اختارت ان تكون لاعب احتياطي في مايدور على الرقعة الجغرافية للجنوب ، ولن يحصل ولن يكون ابدا إذا وجدت سياسة الاستشعار السياسي والامني والعسكري والاقتصادي والخدمي ، وتحركت كل هذه المجالات بالتزامن وبتنسبق وبتشكيل مراكز عمليات جنوبية مشتركة لهذا الغرض، ومارست عملها وضغوطها الوطنية على الأرض وبين اوساط شعب الجنوب العربي فلا تستطيع أي قوة في العالم تقسيم جغرافية الجنوب العربي لاطوعا ولا قسرا.

فاذا انطلقنا من مبدا قانوني وشرعي على اساس من قال حقي غلب ، فهنا ستتلاشى عملية التقسيم ، فارضك وشعبك هم بيتك واهلك ، فأين أنت منهم ! وماذا تريد أن تكون؟

Authors

CATEGORIES