نشكر الرئيس عيدروس الزبيدي على استجابته لتشغيل المصافي

تطرقت في عدة مواضيع الى ضرورة تشغيل مصفاة عدن…
في موضوع بعنوان إغلاق مصفاة عدن… بين ضغط سياسي وتسلط خارجي بتاريخ 8سبتمبر ٢٠٢٤ ناشدت الجهات المعنية ممثلة بالمجلس الانتقالي الى تحريك عجلة الاصلاحات والبدء بالمصفاه التي قتلت الناس اقتصاديا (بالغلاء) و خدميا(بانعدام الكهرباء)…
ولم يتم تشغيلها الا بعد تحريك ملف الفساد و معرفة الذين سعوا في تخريبها وتوقيفها بشكل متعمد واغراق الجنوب بالغلاء والظلام الدامس …
وفي موضوع اخر بعنوان من يكسب الرهان…؟ بتاريخ ٢٩مايو ٢٠٢٥ وفي هذا الموضوع تكلمت ايضا على المصافي…
وفي هذين الموضوعين اردت من خلالها تحريك ملف الاصلاحات والقضاء على اخطبوط الفساد الذي وصلت اذرعه في كل موسسة حكومية وشاع حبره الاسود للقضاء على كل ماهو جميل في المحافظات الجنوبية المحرره…
فتحريك ملف الفساد ومكافحته عزز الثقة بين المواطنين وقيادته السياسية…
فالغلا الفاحش والظلام الدامس بالمحافظات الجنوبية المحرره وحد القيادة السياسية على عدم السكوت على هذه الوضع المزري واستمراره مما دفعهم الى تشغيل المصفاه بالرغم من وجود اعتراض على تشغيلها من أطراف شرعية واقليمية…
اخيرا… نشكر القيادة السياسية لتحركها الجاد والعاجل بملف الاصلاحات حيث كانت مواضيعنا لها صداها عند القيادة السياسية للمجلس الانتقالي.
بقلم. صدام سالم.
