في زمن التناقضات: الأعلاميين المخلصين بين الفقر والجوع بينما المطبلين يستلموها بالعملة الصعبة
كتب/خالد الكابر
يعاني الإعلاميين الجنوبيين المخلصين الذين يعملون بجد في سبيل الوطن الجنوبي و يعملون على مبادئ وطنية حقيقية، ويسعون لتحقيق الصالح العام والعمل على تحسين الوضع الحالي من الفقر والجوع والحرمان والتهميش
بينما في الجانب الآخر نرى الإعلاميين المنافقين المطبلين بائعي الكلمه والمبادئ ، الذين يستخدمون مواقعهم الإعلامية للتطبيل وبيع الوهم للشعب ويعملون على تشويه صورة الوطن، نراهم ينعمون في رغد العيش وتأتيهم النثريات والأموال بالعمله الصعبه.
للأسف بعض المسؤولين والقادة يعجبهم الرقص على دقات طبول المطبلين واصوات المنافقين،ليزدادوا تعمقاً في مستنقعات الفساد، ويضخوا من الاموال العامة من اجل تلميع صورهم القبيحة..
ولن يأتي الوطن بالمغالطات والتطبيل لعلكم لا تعلمون..
هنا نناشد الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي بالنظر الى حال الإعلاميين الصادقين الذين يحملون الحب الحقيقي لهذا الوطن، وتحسين وضعهم المعيشي، فوالله انه لولاهم ولولا صدق كلمتهم لكان الوطن والقضية في خبر كان فهم الركيزه الاساسية التي كسبت ثقة الشعب واستطاعت ان تحمل الوزر الثقيل في مشروع استعادة الدولة وليس اولأئك المطبلين..
انا اعلم بان هذا المقال قد يغضب بعض المسؤولين والقادة وزمرتهم من الاعلاميين والمنافقين المطبلين، ولكن هذه هي الحقيقية المؤلمة المخلصين يعانون من الفقر والجوع،والمطبلين ينعمون من خيرات الوطن..
الاعلامي خالد الكابر
