حذاري .. أنهم يحضرون لقيادات جنوبية دينية وعسكرية ولائها المطلق للمحتل اليمني
حذاري من العراري السياسية والدينية، فعدن والجنوب العربي عامة تحت المجهر وتحت سياسة ومخططات الاخونجية والدعشنة في ظل التراخي المريب والمعيب لدور المجلس الانتقالي الجنوبي على أرضه.
أنهم يحضرون لبديل جنوبي ديني وعسكري موالي للأخونجية للاصلاح والمؤتمر الشعبي الخام، ويحدثونا عن العدالة والمساواة الدراماتيكية، وهم يعلمون علم اليقين ماذا هم فاعلون بشعب الجنوب العربي من منكر وطغيان.
يبدو أن الأحتلال الناعم لعدن والجنوب العربي سيتضاعف وسيتمدد وسيظهر للسطح.
لقد صح القول أننا أمام قيادات سياسية وامنية ودينية جنوبية بتاع أخر زمن، ترعى مع الراعي وتأكل مع الذئب، والضحية شعب الجنوب العربي، ومعيشته وتنميته وخدماته واستقراره، وكلما تقدمت خطوة رجعوني خطوتين.
والله يستر ويجلل من الاتي، والقادم لربما ليس الجنوب، وأنما الاحتمالات وفق المؤشرات المتتالية الفوضى قادمة، والحروب الداخلية قادمة، في عقر دار الجنوبيين ومحتملة.
كما أن أهانة موظفي شعب الجنوب العربي في رواتبهم وتأخيرها عمدا وسياسة التجويع المرسومة قسرا ستزيد الطين بله وستفجر ثورة حقوق محتسبة ومكتسبة.
ويبقى القول من دون زعل أو حقد أو تفسير عدواني (لقد اسمعت أن ناديت حيا فلاحياة لمن تنادي .)
