الجنوب العربي والتعاطف المزيف لسكان العربية اليمنية الشقيقة مع استقلاله
هناك فئة من سكان الاحتلال اليمني للجنوب العربي يروجون عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية أن قلوبهم مع استقلال الجنوب وعودة دولته المحتلة ويتحدثون بعاطفة جياشة.
وهم في الاصل يصدق فيهم قول الشاعر :
يعطيك من طرف اللسان حلاوة
ويروغ عنك كروغان الثعلب.
وأن جئنا في قرارة أنفسهم يؤيدون استقلال الجنوب نعم ولكن بعد 129عاما على طريقة الاستعمار البريطاني.
هذا مايقولوه للكوادر والقيادات الجنوبية في الدوائر والمجالس المغلقة يقولون انتم ياجنوبيون حكمتكم بريطانيا حوالي 129عاما، ثم حكمكم الاتحاد السوفيتي بنظامه الاشتراكي 23عاما، والان انتم في ظل الجمهورية اليمنية حوالي 35عاما، اصبروا علينا اصبروا على اخوتكم اليمنيين حتى 100عام فقط (وبعدها ) كل شي بايعود الى مجراه الجنوب العربي، والجمهورية العربية اليمنية.
هم يدركون ان سياسة الاستعمار البريطاني كانت غير سياستهم، سياسة واضحة وتركيبته العسكرية والديموغرافية في الجنوب كانت محددة، وخرج دون ان يطمس تركيبة السكان الجنوبية أو حتى أن يتنازل او يسلم بعض اراضي الجنوب العربي لغير أهله ولبلدان مجاورة اطلاقا.
تركت بريطانيا المنشات والمساكن والبنية الحضرية كما هي، لم تدمر، لم تخرب، لم تبيع لكن من يتحدثون انهم مع استقلال الجنوب العربي اهدافهم غير.
هم اليوم يشكلون اغلبية سكانية ساحقة وماحقه داخل مدن ومحافظات الجنوب العربي.
هم من يستثمرون اقتصاد الجنوب ويعبثون به وبالعملة الصعبة والمحلية وبالاسعار وبنوعية التجارة.
هم من يمتلكون حقول نفط الجنوب العربي بصورة غير شرعية.
هم من يعسكرون الجنوب بقوات خليط لتكن معادية للجيش الجنوبي وأمنه واشغاله من الداخل واجتزاز بعض محافظات الجنوب حكما وادارة وعسكرة تحت أيديهم.
هم من يقبضون على ادارة أكبر مساحة في الشرق الجنوبي حضرموت المهرة، وربما أجزاء من شبوة، ويمنعون اي تواجد عسكري وامني قادم من عدن.
هم يستنزفون لقمة عيش الموظف الجنوبي في نهب رواتب بالعملة الصعبة وبصورة لم تحصل عبر التاريخ الجنوبي واليمني معا.
هم من يستقبطون بعض القيادات الجنوبية من ضعفاء النفوس ليكونوا وكلاء لسياستهم على أرض الجنوب العربي.
فمن يسمع بعض الهرطقات من بعض افراد في قنوات أو فيديوهات أو فسبكات أن شعب الجمهورية العربية اليمنية يؤيد استقلال الجنوب العربي فذلك مجرد زيف وخداع وظاهرة صوتية، فيكفي نظرة على الواقع الجنوبي للحكم على مأنقول، فعلينا ان لانلتفت لطبطبات اعلامية لامكان لها على الارض.
