فتح معبر الضالع تساؤلات الواقع تفرض نفسها

أولاً :
هناك أولويات للمناطق المحررة نطالب الأشقاء والأصدقاء بالتدخل ومنها دعم الاقتصاد المتدهور، وإصلاح الخدمات، فعندما يمارسون الضغط على القيادات بضرورة فتح المعابر، هذا الموضوع ينظر إليه من زوايا عدة.
هل لدى الحكومه أستعدادات لإستقبال الآلاف من اللأجئين من مناطق صنعاء وضواحيها بعد فتح معبر الضالع الحدودي كما سمعنا مؤخراً إلى أرض الجنوب العربي.
من حيث الاقتصاد تشهد ارض الجنوب العربي ازمة اقتصادية وخدماتية صعبة افتعلها اللاجىء رشاد العليمي وشلته.
تلك اللازمة المفتعلة تضاعف المعاناة لسكان الجنوب العربي، وبقدوم اللاجئين ستكون أضعاف ماهي عليه الآن من حيث الحياة المعيشة والخدمات.
وهل لدى الحكومه علم أن هناك نازحين وأن فتح المعابر يضاعف الازمات في أرض الجنوب العربي الذي تم تحريره بدماء أبنائه الطاهرة ؟
وفق تقرير منظمة الهجره الدولية فإن 4 مليون ونصف لاجىء يمني متواجدين في الجنوب العربي المحرر ناهيك عن النزوح المسيس، يضاف اليهم النازلين بعد فتح المعابر حالياً.
ثانيا:
فتح المعابر لايصب في صالح القوات الجنوبية وغيرها من المناطق المحررة، لإنه لايوجد وقف لإطلاق النار بين البلدين الشقيقين اليمن والجنوب العربي، فالحروب مستمرة ولايوجد ضامن من ناحية امنية ولا هدنة إنسانية متفق عليها وقد اثبتت الهدن السابقة أن لا إلتزام من قبل قوى صنعاء بالهدن الانسانية المعلنه في فترات سابقة اممياً ، فالجبهة عرضة المواجهات في اي لحظه وهي مازالت مشتعلة، فالأفضل عدم الخوض في مسألة فتح معابر مع اليمن الشقيق.
اخيرا :
ومن الأولويات أن هناك إهمال بالذات في الجنوب العربي المحرر في المطالبة ممارسة الضغط على ضرورة تفعيل ميناء عدن لإستقبال البضائع التجارية لجميع التجار وغيرهم من أصحاب الأعمال. ؟
بقلم. محمد صالح حسن.
