نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تحذر من استهداف الإعلام الجنوبي وتؤكد جاهزيتها للدفاع عن أعضائها

عبّرت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بـ”المؤشرات المتزايدة على وجود نية مبيتة لمعاقبة الإعلام الجنوبي”، سواء عبر استهداف مؤسساته أو العاملين فيه، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات للنيل من الإعلام الجنوبي ودوره الوطني.
وقال نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، عيدروس باحشوان، في بيان صادر عن النقابة الثلاثاء، إن هذه المحاولات تمثل استهدافاً مباشراً لتضحيات الإعلاميين الجنوبيين الذين وقفوا بثبات في وجه التحديات، وواصلوا أداء رسالتهم المهنية والوطنية دفاعاً عن قضية شعب الجنوب.
وأشار البيان إلى أن الإعلام الجنوبي لعب دوراً محورياً في “معركة الوعي والكرامة”، مقدماً شهداء وجرحى من صفوفه، في سبيل نقل الحقيقة والدفاع عن تطلعات شعب الجنوب في أحلك الظروف.
وأكدت النقابة أنها ستسخّر كل إمكانياتها وطاقاتها لمواجهة ما وصفته بـ”الحملات المغرضة”، وستقف بحزم إلى جانب أعضائها دفاعاً عن حقوقهم وصوناً لكرامتهم، وفاءً لتضحياتهم الوطنية والمهنية.
كما شددت على التزامها الكامل بالنظام الأساسي، وميثاق الشرف الصحفي، ومقررات المؤتمر الأول للصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، في أداء واجبها تجاه منتسبيها والمجتمع الجنوبي.
في عالم تطغى فيه الأصوات المأجورة والإعلام الموجه، تبرز قناة عدن المستقلة كمنارة إعلامية شامخة، تحمل رسالة الحق وتنقل هموم شعب الجنوب بكل أمانة ومهنية. ليست مجرد شاشة تبث الأخبار، بل هي صرح إعلامي متكامل، يجسد تطلعات الملايين وينقل معاناتهم بكل صدق، ويصوغ أحلامهم بكلمات تنبض بالحياة. هذه القناة التي أصبحت ظاهرة إعلامية فريدة، استطاعت بقيادة الشباب الواعي أن تحفر اسمها في ذاكرة التاريخ الإعلامي اليمني والعربي.
